اخر الاخبار

أخبار عاجلة
الرئيسية / كتابات / صمت مخزي للإجهزة الأمنية بمحافظة إب على جريمة قتل ..!!

صمت مخزي للإجهزة الأمنية بمحافظة إب على جريمة قتل ..!!

 

المرصدنيوز:-بقلم/أسامة محمد سعيد

بالرغم من مرور يومان من إرتكاب جريمة مقتل المواطن عباس أحمدعلي غانم من ابناء محافظة تعز أمام مستشفى الكندي بمديرية الظهار محافظة إب، من قبل الذئاب المتطرفة والمتوحشة التى ترغب بتشويه المسيرة القرآنية بأعمالهم البذيئة والدخيلة عن مجتمعنا اليمني ،ويقول الله عزوجل { وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ } أن هذه الجريمة البشعة التي يندى لها جبين الإنسانية لاتقل جرما عن صواريخ العدوان التي تنهال على رؤوس ضحاياها المدنيين الأبرياء وهي جريمة بحق ابناء محافظة السلم والسلام،

وانني اثمن جهود محافظ إب اللواءعبدالواحد صلاح رجل المحبة والسلام و تأريخة حافل بالإنجازات ويختلف عن سابقيه ومواقفة الوطنية المشرفه،والسؤال هنا يطرح نفسه هل سيكون لهذه الجريمة إنصاف ومعاقبة القاتل ..!! أم العكس،

وامتثالا لقوله تعالى [ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ] فان اولياء دم المجني عليه يطالبون قيادة المحافظة واجهزتها الأمنية بالقبض علىالقاتل وتسليمة للعدالة، وسيظلون متمسكين بالقضية حتى تحقيق العدل وإنصافهم فهو حق مشروع لهم ولمظلوميتهم ..

إيها القاتل الجبان تذكر مهما ظللت هاربا من وجه العدالة إلا أن دعاء المظلوم بحد ذاته سلاحا له يرفع به الظلم عن نفسه فينصره الله وينتقم له ممن ظلمه في الدنيا قبل الأخرة ..
وجعل الله لدعاء المظلوم شأن عظيم في السماء وفي ذلك قال رسول الله صل الله عليه وسلم
[ دِْعوَةِ الُمٌظٌلُوَمٌ تْحُمٌلُ ْعلُى الُغًمٌامٌ وَتْفَتْحُ لُُها أبّوَابّ الُسِمٌاء وَيَقًوَلُ الُرَبّ تْبّارَكِ وَتْْعالُى وَْعزُتْيَ لُأنَصّرَنَكِ وَلُوَ بّْعدِ حُيَنَ ]فينصره الله وينتقم له ..

ونحمل محافظ إب ومدير امن المحافظة المسؤوليه الكاملة لصمت عن هذه الجريمة البشعة وعدم إتخاذ الإجراءت القانونية ..

وندعو القيادة العليا في العاصمة صنعاء المتمثلة بالمجلس السياسي الأعلى ومكتب أنصار الله إلى إعادة النظر فيمن يتم تعيينهم من مسؤولين فاسدين ومتقاعسين عن آداء الواجب الوطني في محافظتي إب أو تعز ..ومحاسبة كل مجرم وفاسد كونه واجب ديني مقدس..

عن المرصد نيوز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 2 =