اخر الاخبار

أخبار عاجلة
الرئيسية / كتابات / الدعوة للصلح مع المؤتمر لوحده دلالة فشل ودعوة حرب..!!! مع توصيات لحكومة صنعاء..

الدعوة للصلح مع المؤتمر لوحده دلالة فشل ودعوة حرب..!!! مع توصيات لحكومة صنعاء..

 

المرصد نيوز:-بقلم/نجيب صالح طه

لطالما نادينا مبكرا جدا بضرورة الصلح مع المؤتمر وغيره من الأطياف السياسية والمذهبية في اليمن
وكان عنتر شايل سيفه ..!!
ووصفنا بعدم الفهم والأدراك والجهل بأمور السياسة والتعفيش بل وتلقينا وابلا من الشتم واللعن والأتهمات..!!
وبعد سجل حرب وعداء كان المؤتمر وزعيمه الراحل علي عبدالله صالح الشماعة التي يعلقون عليها كل فشل حتى وهو في قبره ( الثلاجة) كما يقولون..!!

الآن بدأت تطفو على السطح دعوة اضطرارية مجتزأة للصلح مع المؤتمر الشعبي العام ولوحده..!!
واعتبار من تبقى عدوا يجب على التحالف الثنائي ( المؤتمر والأصلاح) محاربتهم!!”
حالة من التخبط والأرتباك والعشوائية والهذيان السياسيى الفاشل الذي تعود ألا يصحو إلا بعد فوات الأوان وحتى وهو يعتقد أنه في حالة صحو سياسي إلا أنه في الحقيقة في حالة أرق وقلق واضطراب أنسته كثيرا من الأمور التي لا يدركها حمقى استمرؤا الحمق وطبعوا علاقتهم به وألفوا صداقته منذ ثورة فبراير وحتى ميلاد الدعوة الجديدة آخر العنقود!
التي اعتبرها بيان حرب على بقية الفصائل السياسية الغير ورادة في سياسات الزير الأصلاحي الحزبي الموجه سعوديا!!
ولن أتطرق لما لم يدركونه فهذا بدهي لمن لديه أبسط أبجديات التحليل السياسي!
لكني أقول على الرغم من أن دعوة الفاشلين المضطرين لن تنجح إطلاقا..
دعوني أتساءل …
لماذا ضيقتم طاولة الحوار على الحزبين العدوين الحميمين وتجاهلتم بقية الأحزاب والتيارات الأخرى ..
الحزب الناصري
الأشتراكي
البعثي
جماعة السلف..الخ
إيش مش مالينة عينكم..؟
ما علينا…
طبعا صرحتم بأن دعوتكم هي لمحاربة العدو الحقيقي وهو الحوثيين. !!
أما المؤتمر المتحالف معهم في الداخل فقد شملتهم دعوتكم الغبية للصلح!!
هي دعوة حرب باستقواء الضعيف بالأضعف وللحرب مجددا..!!
لا نية مطلقة للصلح العام مع كل الفرقاء والأطياف السياسية في اليمن وهو مجرد لجوء اضطراري بعد نتائج سيئة وفشل أسوأ لم تصغ آذانكم مسبقا لأي نصح أو توجيه أو تحذير من قبل الكثير ممن كانوا بالفعل حكماء وذوي رشد ونضج سياسي أفضل من تلكم الأصنام البشرية الأشبه ببهائم الآيام..!!
وغدا وإن غدا لناظره لقريب ستوسعون دائرة دعوتكم مضطرين أيضا وستطالبون بالصلح مع الحوثيين ..!!
وبعد فوات الأوان.. كعادتكم!
وبعد أن تكبدوا أنفسكم وشعبكم ضريبة باهضة وخسائر فادحة وتتسببوا في تجدد التصفيات للقيادات الوطنية في الداخل منكم ومنهم ومنهم..!!
ولي توصيات لحكومة صنعاء أتمنى أن تصغي لها آذانهم وألا يكونوا مثلكم في عدم السماع وتجاهل التوجيه والنصح ..
ـ الفساد صارا العنوان الأكبر في حكومتكم ويجب محاربته بجد وصدق وعدم ترحيل ذلك على شماعات غير مقبولة ولا منطقية كالمتحوثيين والمتهبشين فأنتم المسؤولون عنهم فعلوا جهاز الرقابة والمحاسبة والتفتيش بل تحتاجون لجهاز استخباراتي خاص بالفساد والفاسدين..
ـ لا تعتلقوا أو تغتالوا مؤتمريا واحد ولا أصلاحيا ولا قوميا بعد اليوم..
ـ الكثير جدا ممن هم معينون من قبلكم كمسؤولين أو مشرفين تعاملهم مع الناس فض غليظ وجدا قد يصل أحيانا حد الضرب والقتل..

ـ خطابكم المذهبي بصراااحة مخيف وجدا
ومحتكر وصل الأمر لتغيير خطباء المساجد حتى وإن كان معكم سياسيا بخطباء من العترة فحسب وهذا من حقكم لكن ليس من العدل أن يؤمن الآخر بحقك وأنت تكفر بحقه وتمنعه..!!
صدقوني هذه النقطة ليست بالسهلة كما تعتقدون..!!
ـ لا بد من التنازلات والمراجعات في مساركم أو فكرتكم وإيجاد الطرق الكفيلة الفاعلة للمصالحة الوطنية التي تحتوي الجميع وفقا للثوابت الوطنية والدستور اليمني..!!
ـ أما هذه فهي هدية للعقلاء منكم
يوجد في الداخل اليمني من الشخصيات الوطنية الأصلاحية من ذوي الكفاءة والنزاهة مالا ينكر وهي في جانب عملها الأخلص والأرشد ولاتشكل ثقلا تخشونه بل ستفيدكم عمليا وتعكس عدالة الشراكة التي كنت تنادون بها فلماذا لا يتم تعيينهم في مراكز عليا وزارية أو وكلاء أو مدراء عموم…الخ
ولا يضار حزبي كفؤ شريف بحزبه !!
تعاملوا معهم وفقا ليمنيتهم وسيرتهم الذاتية والمهنية لا لحزبيتهم وانتماءاتهم السياسية…!!
وكذلك من بقية الأحزاب الأخرى بنسبية معقولة ومقبولة…!!
ووفقا لمعايير الكفاءة والأكاديمية والتخصص..!!
ـ الغوا مظاهر جباية الأموال ( ضرائب ـ جمارك ـ مكاتب أوقاف ـ مولد …االخ) لا تحيدوا بها عن دورها المرسوم فتصبح مجرد وسيلة ..
ـ الا تعتقدون أن من يشكوا من التهميش والأقصاء محقا وصار يشكوا من التهميش والتهشيم والألغاء..؟؟
يجب أن تجدوا الطرق التي تجعلكم دولة للجميع فالشعوب لا تهتم بعوامل الوصول وإنما يهمها عوامل البقاء والعدالة والحرية والمساواة وعكس النوذج الحكومي المؤمن للناس من الخوف والمشبع من جوع الغير مكمم للأفواه المطبق للنظام والقانون على الكبير قبل الصغير هو ما تحترمه وتقبله الشعوب مهما كان نوع الفكر الذي يحكمها..!”
وقبل أن أنهي كلامي

تذكرت قصة أسردها بالبلدي للمنادين بالصلح مع المؤتمر وهو عين الخراب:
(كان في واحد شيبة حكيم
معه عمال في المزرعة
أدي لهم يوم الصبوح في ساعة متأخرة..
العمال. اصطبحوا …
وبعد ساعة كملوا العمل
وحان وقت الغداء
قرب لهم مدرة عصيد وزوم .
العمال شابعيين..
قالوا للشيبة..:
ما نشتيش العصيد خلينا نمزق لنا الزوم بس! !
قال لهم: تمام براحتكم
يامره
اسكبي لهم الزوم بس..
وقال لمرته
اسمعي أشتيك تطلعي المدرة العصيد لبين الشمس لما تنشف وترجعي تدقيها لماترجع طحين زي ماكانت وتخبي الطحين للعام القادم..!!
ففعلت ..
وفي السنة الثانية وفي نفس الموسم صبحهم بدري
وقال لزوجته هاتي الطحين حق العصيد حق العام واعملي لهم زووم ..
ففعلت..
وجاء وقت الغداء وقدم لهم المدرة العصيد مع الزوم ..
فأكل العمال العصيد والزوم بطعم وعرق..
قالوا له:
أكرمك الله ياحاااج
رد عليهم:
والله ما غرمنا لكم شيء
والعصيد هي حقكم حق العام.!! )

وأنتم
عجنتوها وعصدوتها ورفضتوها لما كنتم شابعين..
بل عفشتوها ولعنتوها وبالغتم في كرهها وجحودها….و….

والآن صار لها طعم ..!!
وتشتوا تأكلوها لوحدكم! !
العصيد والزوم الآن هي من ستأتي على ما تبقى منكم يابقر السياسة..!!

عن المرصد نيوز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − 6 =