المرصدنيوز/ يحيى عجلان
اختتمت بالعاصمة صنعاء بطولة بسكويت أبولد المرحلة الأولى للأشبال التي أقامتها مجموعة هائل سعيد أنعم القطاع الشمالي الشركة اليمنية الصناعة والتجارة بسكويت أبو ولد في النادي الترفيهي بحضور وزخم شعبي كبير وعدد كبير من عشاق رياضة كرة القدم والإعلاميين وضيوف شرف كان على رأسهم د. ربيع شاكر المهدي مدير مكتب دولة رئيس الوزراء الراحل أحمد غالب الرهوي والأستاذ/ نبيه ابو شوصاء القائم بأعمال وزارة الشباب والرياضة وبرعاية وزارة الشباب والرياضة ومكتب الشباب بالامانة وبدعم سخي ومباشر من الشركة اليمنية للصناعة والتجارة بسكويت ابو ولد وبإشراف مباشر من الأستاذ/ محمد عبد المعين الأشعري
مسؤول القطاع الشمالي للشركة اليمنية للصناعة والتجارة بسكويت أبو ولد .
فاز في البطولة فريق الأكاديمية الدولية الذي توج بكأس البطولة الاولى للأكاديميات على منافسه أكاديمية الأمل بخمسة اهداف مقابل هدفين .
كما تم تكريم أفضل لاعب في البطولة إياد متاش وأفضل حارس في البطولة نزار الصلوي وهداف البطولة مانع نجيب وحكام البطولة والفرق المشاركة من الأكاديميات وعدد من الإعلاميين بجوائز عينية ومالية .
وفي هذا السياق قال د. ربيع شاكر المهدي مدير مكتب دولة رئيس الوزراء الراحل أحمد غالب الرهوي تشرفت اليوم بالحضور ضيفًا في نهائي بطولة بسكويت أبو ولد لكرة القدم بطولة تبدو في ظاهرها مباراة لكنها في جوهرها ورشة مفتوحة لصناعة المستقبل.
كرة القدم هنا لم تكن مجرد تنافس على كأس بل لغة تربوية تُعلّم الانضباط قبل المهارة والعمل الجماعي قبل الفوز واحترام الخصم قبل الانتصار.
ما قامت به مجموعة هائل سعيد أنعم القطاع الشمالي الشركة اليمنية الصناعة والتجارة بسكويت أبو ولد من رعاية لهذه المواهب هو استثمار ذكي في الإنسان لأن الطفل الذي يتعلم اللعب وفق القواعد سيتعلم لاحقًا العيش وفق القيم.
فالرياضة ليست ترفًا اجتماعيًا بل إحدى أدوات بناء السلام الداخلي للمجتمعات وجسرٌ يربط الحلم بالمسؤولية.
تكريم الفريق الفائز واللاعبين ولجنة التحكيم والمنظمين والإعلاميين هو تكريم لفكرة أعمق أن الأوطان تُبنى حين نمنح أبناءها مساحات آمنة للتفوق وحين نؤمن أن الرياضة مهمة في تشكيل الوعي فالمستقبل يُصنع بالمبادرات التي تُخرّج جيلًا يعرف كيف ينافس بشرف ويخسر بكرامة ويفوز دون أن يتعالى.
بطولة أبو ولد ليست مجرد ختام مرحلة أولى للأشبال بل بداية فكرة قابلة للتوسع فالرياضة مدرسة للقيم وجسر يربط الحلم بالمسؤولية وكاستثمار طويل الأمد في يمنٍ يحتاج إلى جيل واع بمستقبله .
وفي ختام هذه التجربة الملهمة يظل الأمل معقودًا على أن تستمر مثل هذه الإبداعات التي عودتنا عليها مجموعة هائل سعيد أنعم ليس في مجال الرياضة فقط بل في مختلف المجالات التي تعيد زرع الثقة في المستقبل وتؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر لبناء الأوطان إن ما قدمته مجموعة هائل سعيد أنعم عبر هذه البطولة ليس دعمًا لفعالية رياضية عابرة بل إسهام واعٍ في تشكيل جيل يعرف معنى وقيمة العمل الجماعي وجمال التنافس النبيل ومع صادق الشكر والتقدير لهذه المجموعة الرائدة يبقى الرهان الحقيقي على استدامة هذه المبادرات وتوسيعها لتتحول من بطولات موسمية إلى مشاريع وطنية تصنع الأمل وتُخرّج مستقبلًا أكثر توازنًا وأقدر على تحويل الحلم إلى واقع.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد