عبده العبدلي
الأقلام التي تستغل ثغرة خلاف او إختلاف قد يكون واردا وقد يكون مفتعلا لاثبات كل طرف اهميته كرقم لايمكن تجاوزه او مجرد طعم لمعرفة مايخطط له العدو أكان ذلك الخلاف داخل منظومة الحكم او الحزب او الجماعة اوحتى الأسرة الواحدة تتعرض مثل هكذا اقلام لانتكاسة لمجرد أن يتدخل العقلاء ويطفئون نيران تلك الأقلام التي قد لا تعي حجم الكارثة التي ستحل بالوطن إن لم تكن موجهة وإن كانت كذلك فقد فشل مخططها القائم على خلاف لم ولن يكون تأشيرة دخول لاغراق البلد في مواجهات من نوع آخر باتوا ينتظرونها على أحر من الجمر.
الدور الذي لعبه نائب وزير الخارجية الأستاذ حسين العزي في احتواء مايعتقد البعض حد وصفهم له بالصراع بين ما اسموه أجنحة الحوثي في إشارة إلى عضو المجلس السياسي الأعلى الفريق سلطان السامعي ومدير مكتب الرئاسة الأستاذ أحمد حامد كان دورا مثاليا قطع الطريق على كل من يحاولون إشعال النيران في نافذة البيت الواحد ، وهو مااكده السامعي في تغريدته على التويتر بأن سلطة صنعاء على قلب رجل واحد .
من يتربصون بالوطن هم على دراية تامة أنهم غير قادرين على تحقيق أي انتصار عسكري على الأرض كما هم عاجزون عن تحقيق مكاسب سياسية عبر أي مفاوضات قادمة ووصلوا إلى قناعة أن الإنتصار على الحوثي لن يكون الا بالحوثي نفسه ، وعلى السامعي وحامد والعزي وغيرهم من قيادات سلطة صنعاء الذين كانوا أذكياء بتفويت الفرصة على العدوان ومرتزقته أن يشرعوا في إتخاذ اجراءات احترازية لإفشال مخططات العدوان وذلك من خلال تفعيل مؤسسات الدولة وإحداث تنمية حقيقية والعمل على توحيد الوعاء الايرادي بما يمكنهم من صرف مرتبات الموظفين الذين يكابدون صنوف العذاب جراء انقطاع مرتباتهم زهاء ست سنوات والا يتخذوا من تصدع صفوف العدوان وفشلهم في تحقيق أي إنتصار عسكري اوسياسي ذريعة فقد يتسلل العدو من نافذة لم يغلقوها وتنقلب الآية .
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد