المرصدنيوز/بقلم /نعائم خالد
تلقينا دعوة كريمة من منظمة هادف للتنمية وحاضنة الأعمال تعز لحضور فعالية مميزة تُعقد تكريماً للإعلاميين الذين أسهموا بدور بارز في نشر ثقافة ريادة الأعمال في محافظة تعز. كانت هذه الفعالية قد أُقيمت في حاضنة الأعمال تعز، حيث اجتمع فيها عدد كبير من الإعلاميين والمهتمين بمجال ريادة الأعمال، مما أضفى على الحدث طابعاً مميزاً من التفاعل والنقاش.
منذ اليوم الأول الذي تلقيت فيه الدعوة، شعرت بتفاؤل كبير حيال هذه الفعالية. إن تكريم الإعلاميين هو أمر له دلالاته العميقة، حيث يعكس تقدير المجتمع لدورنا كمراسلين وصحفيين في توصيل الأخبار وإثراء الثقافة العامة. كان من المقرر أن تُسلط الفعالية الضوء على الجهود المبذولة لنشر ثقافة ريادة الأعمال، وهو موضوع في غاية الأهمية خاصة في ظل التحديات الاقتصادية التي تواجهها المجتمعات.
عندما وصلت إلى المكان، كانت الأجواء مليئة بالحماس والترقب. تجمع الزملاء والزميلات في أجواء من الألفة، وتبادلنا الأحاديث حول إنجازاتنا والتحديات التي نواجهها. كانت لحظة رائعة لرؤية الأصدقاء والزملاء الذين نلتقي بهم في مناسبات نادرة، حيث يتشارك الجميع في نفس الرؤية نحو تعزيز ثقافة ريادة الأعمال.
ومع بدء مراسم الحفل، كنت أستمع باهتمام لكل كلمة قيلت، وأشاهد زملائي وزميلاتي وهم يتلقون التكريم بفرحة واضحة. لقد كان الحفل مليئاً بالكلمات التحفيزية والعروض التي تسلط الضوء على أهمية الإعلام في دعم ريادة الأعمال. وقد تحدث عدد من المتحدثين عن قصص نجاح ملهمة، مما زاد من حماستي وإلهامي.
ثم جاء الدور على الإعلان عن أسماء المكرمين، وفجأة سمعت اسمي يُذكر بين الأسماء المكرمة. كانت تلك اللحظة بمثابة مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لي. شعرت بسعادة لا توصف، وذهلت من المفاجأة التي لم أكن أتوقعها. كان قلبي ينبض بشدة، واعتلتني مشاعر الفخر والاعتزاز. لقد كان هذا التكريم بمثابة اعتراف بجهودي كمراسلة وإعلامية، وبدوري في نقل المعلومات وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في مجتمعنا.
أثناء تسلم التكريم، كانت هناك لحظة تفكير عميق. تذكرت جميع التحديات التي واجهتها خلال مسيرتي الإعلامية، والجهود التي بذلتها لتقديم أفضل ما يمكن في تغطيتي للأحداث. شعرت بأنني محظوظة حقاً، وأن جهودي قد حظيت بالتقدير الذي تستحقه.
إن تكريم الإعلاميين ليس مجرد احتفاء بالأفراد، بل هو احتفاء بالجهود المشتركة التي تبذل لنقل المعرفة وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال. إن هذا النوع من الفعاليات يعكس التزام المجتمع بتقدير الإعلام ودوره الحيوي في التنمية. علاوة على ذلك، فإنها تمثل فرصة لتبادل الأفكار والخبرات، وتعزيز العلاقات بين الإعلاميين والرواد في مجال الأعمال.
في الختام، أود أن أعبر عن امتناني لمنظمة هادف للتنمية وحاضنة الأعمال تعز على هذه المبادرة الرائعة. كان التكريم بمثابة دافع لي للاستمرار في تقديم الأفضل، وللعمل بجدية أكبر في المستقبل. إنني أتطلع إلى المزيد من الفعاليات التي تُعزز من دور الإعلام في دعم ريادة الأعمال وتنمية المجتمع. كما أتمنى أن يستمر هذا النوع من التقدير ليكون حافزاً للمزيد من الإعلاميين لتقديم الأفضل، وأن نعمل جميعاً معاً من أجل مستقبل أفضل لمحافظة تعز.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد