المرصد نيوز/سيئون – خاص
تعيش مديريات وادي وصحراء حضرموت على وقع انهيار جديد في خدمة الكهرباء، حيث تجاوزت ساعات الانقطاع اليومي خمس ساعات متواصلة، ما ضاعف معاناة الأهالي وألقى بظلاله الثقيلة على مختلف جوانب الحياة اليومية.
وقال مواطنون في أحاديث متفرقة لـ”……….” إن الانقطاعات المتكررة باتت تشل حياتهم اليومية، مشيرين إلى أن “أبسط الخدمات لم تعد متوفرة، فيما يعيش الطلاب والمرضى معاناة مضاعفة في ظل هذا الوضع المتردي”.
من جانبهم، عبّر ناشطون محليون عن استيائهم من استمرار تدهور الكهرباء دون أي حلول ملموسة، معتبرين أن “السلطة المحلية تكتفي بالوعود بينما يزداد المشهد سوءاً”.
ويرى مراقبون أن غياب التوضيحات الرسمية من مؤسسة كهرباء وادي حضرموت حول أسباب الانهيار زاد من حدة الغضب الشعبي، وسط توقعات بأن تشهد الأيام المقبلة موجة احتجاجات جديدة ما لم يتم التدخل العاجل.
ويطالب الأهالي بضرورة تحرك حكومي سريع لإيجاد معالجات جذرية ومستدامة تضمن استقرار التيار الكهربائي، محذّرين من أن استمرار الوضع على حاله قد يقود إلى انفجار شعبي يضاعف من الأزمات المعيشية في المنطقة.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد