خاص | المرصدنيوز
وقعت كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة صنعاء وجمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركيا ، اليوم، في مقر عمادة الكلية بجامعة صنعاء، مذكرة تفاهم للتعاون الأكاديمي والتدريبي، بهدف تعزيز الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز التأهيلية، وتوسيع فرص التدريب الميداني والسريري لطلاب الكلية في مجالات الرعاية الصحية والتأهيلية.
ووقع المذكرة عن كلية العلوم الطبية التطبيقية عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد الخميسي، فيما وقعها عن جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً رئيس الجمعية الأستاذ فهيم سلطان القدسي، على أن تُعتمد الاتفاقية الثنائية من قبل رئيس جامعة صنعاء الأستاذ الدكتور محمد أحمد البخيتي، وفقاً لما ورد في نص المذكرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه مشترك نحو ربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، والاستفادة من الخبرات الميدانية التي تمتلكها الجمعية في تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية للأشخاص ذوي الإعاقة، بما يسهم في إعداد كوادر صحية مؤهلة وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وتنص المذكرة على استقبال طلاب السنة الرابعة وطلاب سنة الامتياز من كلية العلوم الطبية التطبيقية للتدريب الميداني والسريري في برامج ومراكز الجمعية، مع التركيز على مجالات العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي، والسمع والنطق، والتربية الخاصة والتأهيل، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية والتعامل مع الحالات المستفيدة تحت إشراف المختصين.
كما تحدد المذكرة التزامات الطرفين، إذ تتولى الكلية إعداد قوائم الطلاب وتحديد المشرفين الأكاديميين ومتابعة التدريب والتنسيق مع إدارة الجمعية، فيما تلتزم الجمعية بتوفير البيئة التدريبية المناسبة، وإتاحة فرص التدريب تحت إشراف ذوي الاختصاص والخبرة، وتقديم تقييمات دورية لأداء الطلاب ومستوى انضباطهم.
وتشمل مجالات التعاون كذلك تعزيز التواصل العلمي، وإتاحة الفرصة لمنتسبي الجمعية للمشاركة في المؤتمرات والفعاليات العلمية التي تنظمها الكلية، بما يعزز تبادل الخبرات ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون المؤسسي المستدام.
ومن شأن هذه الشراكة أن تسهم في دعم رسالة الجمعية التعليمية والتأهيلية، وتعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والجهات العاملة في مجال الإعاقة، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية للجامعات، بما يخدم الأشخاص ذوي الإعاقة ويسهم في تطوير الخدمات المقدمة لهم.
وتؤكد جمعية رعاية وتأهيل المعاقين حركياً – مركز السلام أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع الشراكات الأكاديمية والتدريبية، وتطوير برامج التأهيل، وتهيئة بيئة عملية تسهم في إعداد كوادر متخصصة قادرة على خدمة المجتمع والاستجابة لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد