إنسحاب جحافل صهيون من القطاع ماهو الا مسألة وقت

 

شادي ابراهيم

برغم همجية الاحتلال الصهيوني في استهداف المنازل الفلسطينية والمستشفيات وطواقم الاسعافات إلا أن المعطيات بساحة المعركة البرية تؤكد لجميع المحللين بالجانب السياسي بأنه اعلان انهزام جيوش الاحتلال الإسرائيلي بات وشيك جدا وما يؤخر ذالك الاعلان هو مكابره وإصرار المستعمر وما سوف يترتب عليه الانسحاب من مداخل قطاع غزه وردة فعل الشارع الإسرائيلي الغاضبة في تل أبيب نتيجة الخسائر الاقتصادية والأرواح اليهودية التي هي بنسبه لهم مقدسه بينما كل الاطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين في نظرهم مجرد حيوانات بشرية رخيصه . لانهم كما يزعمون بأنهم شعب الله المختار وأحقيتهم المتغطرسه في احتلال اوطان المسلمين وجميع المقدسات الإسلامية ..

لقد تكبد جيش العدو الإسرائيلي خسائر كبيرة جدا في المعدات وأرواح الجنود التي اتخذت قرار المعركة البرية الخاسره بجميع مقايسها العسكرية لما تمتلك المقاومه الفلسطينية من أفضلية الدفاع بأنفاق عبقرية جعلت العدو يعيش في خيبه كبيره وبتطور سلاح الردع الفلسطيني الذي ابهر العالم والخبراء بالجانب العسكري ما أظهرته فصائل المقاومه من تماسك وقدره على التحكم في معطيات المعركة جعلت الموازين ترجح لصالح أبناء فلسطين المقاومين بوجه العدوان وهيلامنه عدته وعتاده المزيفه التي هي أوهن من بيت العنكبوت تحسبهم جميعا وقلوبهم شتاء ..

أن أساليب التعتيم على القتلاء والخسائر وانهيار الروح المعنويه صناعه الإسرائيلية بمتياز وعادات ينتهجها في جميع حروبه الاستراتيجية والعسكرية خاصه في الحرب الحاليه التي يتكبد فيها من ميدانيا وعن طريق الضربات الصاروخية القادمه من فصائل المقاومه اضافه الى الصواريخ والمسيرات اليمنية التي حيرت العالم بقطعها مسافات كبيره جدا وضربها لمواقع إسرائيلية حساسه جدا وضعت الاراضي المحتله تحت لهيب نيران مقاومه فلسطين وحكومة صنعاء وحزب الله اللبناني

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 3 =