المرصدنيوز : كتب / ماهر المتوكل
الأستاذ شوقي هائل رجل استثنائي، وصاحب مقدرة متميزة في عالم الاقتصاد. وفي عهده حقق بنك التضامن العديد من الإنجازات، وحاز على احترام واسع في تصنيفات بنوك الشرق الأوسط، كما حقق هامش أرباح غير عادي تم تسليمه للمودعين.
رجل لا يقبل بغير النجاح والتفوق، منذ أن كان مديرًا عامًا للتخطيط في مدينة تعز. وعندما تم تعيينه محافظًا لتعز، شاهدنا لأول مرة في اليمن محافظًا يزور المصالح الحكومية، وينزل ميدانيًا لتنظيم المرور في الجولات، كما شاهدته ذات مرة في جولة النقطة الرابعة في تعز.
كونه من أسرة هائل سعيد، فقد تربى على الخير، وترسخت فيه القيم، وجُبل على العطاء. ولأول مرة تم التنسيق بين محور تعز واللجان الأمنية، والنزول الميداني لمنع التجول بالسلاح، سعيًا للحد من الانفلات الأمني.
وشوقي أحمد هائل أول محافظ في تاريخ تعز واليمن يبذل من ماله قبل جهده ووقته وصحته لخدمة تعز، وينتصر لأهلها، رغم ما وُجه إليه من اتهامات من بعض مرضى النفوس، الذين لم يجدوا ما يعيبونه به سوى إفراطه في حبه لتعز وأهلها.
شوقي هائل إنسان مؤهل علميًا، ويتمتع بقدرات مكنته من التفوق في كل عمل أوكل إليه، سواء في المجال التجاري أو الاجتماعي.
لقد خسرت تعز شوقي كمحافظ، ووجد في ذلك الباغضون لتعز وأهلها فرصة للانتصار لمصالحهم وأحزابهم على حساب المدينة. لكن الزمن كفيل بأن يُظهر لكل ذي بصيرة ما قدمه شوقي لتعز، وما كان يطمح لتحقيقه، وماذا أراد غيره ممن وقفوا ضده وزرعوا المشاكل وأشعلوا المظاهرات لأنهم فقدوا مصالحهم.
وصحيح أن تعز وأهلها خسروا شوقي كمحافظ، لكنه لا يزال يحمل همّها ويعيش لأجلها. فقد أعلن مبادرة المليار للشباب والرياضة في تعز، فضلًا عن كونه المرجع والداعم المستمر، حيث ظل يفتح بابه قبل مكتبه لدعم الشباب والرياضة.
كما يسعى إلى العديد من المبادرات، مثل تحلية مياه تعز، وكل ما من شأنه خدمة المدينة، من خلال تواصله مع أصحاب القرار للمسارعة في تلبية احتياجاتها.
ونقول للأستاذ شوقي: نحن وأبناء تعز الأوفياء نعرف من أنت، وماذا قدمت، وما تحمله من حب لتعز. فلك منا كل الشكر والدعاء بأن يمدك الله بالصحة والعافية، لتواصل عطاءك وانتصارك لتعز وأهلها. وبس خلاص
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد