“المرصد نيوز” – خاص:
علي العيسي
شهدت ساحة العروض في مديرية الحداء ، صباح اليوم ، احتفالية حاشدة بمناسبة ذكرى الولاية للإمام علي – عليه السلام 1447ه.
حيث توافد تباعا – الى الساحة – جمع غفير من مشايخ قبيلة الحداء والوجاهات والشخصيات الاجتماعية والثقافية والتربوية من مختلف المناطق والعزل والقرى، بالزوامل الحماسية والهتافات المعبرة عن عظمة هذه المناسبة واهميتها لدى ابناء الامة الاسلامية جمعاء .
وفي الساحة أقيم الاحتفال بحضور مدير عام المديرية المجاهد ابو صالح الحربي، وعبدالغني الديلمي، ومشرف المديرية ابو عبدالملك الكليبي ومسؤول الوحدة الاجتماعية بالمديرية ابو طالب العيسي، وعدد من المشرفين.
وبدئت فعالية الاحتفال بآي من الذكر الحكيم، تلاها قصائد شعرية، وكلمة المناسبة التي القاها ابو عبدالملك الكليبي، مؤكدا في مستهلها على أنه في مثل هذا اليوم 18ذي الحجة في السنة العاشرة من الهجرة بعد حجة الوداع ، استجاب رسولنا الكريم محمد (ص)، للامر الالهي في مضمون الاية الكريمة بتبليغ الرسالة ، فجمع الناس ظهيرة ذلك اليوم في منطقة غدير خم، وخطب فيهم الى ان قال “أيها الناس ان الله مولاي وانا مولى المؤمنين واولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، وانصر من نصره واخذل من خذله”، ثم بعد ذلك نزل قول الله تعالى :” اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الاسلام دينا”.. وفي هذا اعلان الهي باكتمال الدين وتمام النعمة.
وتطرق فيها الى أننا كمسلمين في هذه المرحلة احوج ما نكون الى ان نفهم ولاية الأمر في الاسلام، في عصر سادت فيه ولاية الطاغوت المستكبر (الصهيونية واذرعها :امريكا واسرائيل ومن يدور في فلكهم)، الذين نهانا الله عن توليهم بقوله تعالى:” يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء… “وفي المقابل أمرنا سبحانه بتولي رسوله وتولي الامام علي واعلام الهدى، بقوله جل وعلا:” انما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا… “، ” ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون”.
مشيرا الى اننا في هذا اليوم نستذكر بعضا من مآثر الامام علي التي جعلته متميزا عن غيره، ومن ذلك انه حظي بتربية الرسول منذ صغره، وكان اول الامة اسلاما، واول فدائي في الاسلام، حينما نام على فراش النبي، وفي معركة بدر وغزوة احد وفتح خيبر “برز الايمان كله للشرك كله ” -كما وصفه النبي، اضافة الى اقوال الرسول الكثيرة عنه، ومنها” علي مع القرآن والقرآن مع علي “، وقوله “انت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي”، ” وقوله:” لا يحبك الا مؤمن ولا يبغضك الا كافر”.
وفي ختام المناسبة جدد المحتفلون من ابناء قبيلة الحداء توليهم الصادق والعملي لله ولرسوله والامام علي واعلام الهدى، معلنين وقوفهم مع احرار الامة الاسلامية في فلسطين ولبنان وايران والعراق، واستعدادهم الاستعداد التام للجولات القادمة في الصراع مع اعداء الوطن واعداء الامة، كما اعلنوا البراءة من الصهاينة اليهود وامريكا وكل من دار فلكهم، سائلين الله العون وان يتقبل الشهداء ويشفي الجرحى ويفك ألاسرى، وينصر المجاهدين في اليمن وفي فلسطين وغزة وفي لبنان والعراق وايران.
وعلى هامش فعالية الاحتفاء بذكرى يوم الولاية، واثناء اجتماع قبائل الحداء، كان هناك موقف قبلي مشرف ، تبناه المجاهد ابو صالح الحربي مدير عام مديرية الحداء، وتمثل الموقف في العفو من قبائل بني عنبل بني حديجة عن الجاني العزاني، عفوا عام لوجه الله تعالى ، تنفيذا لتوجيهات السيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي – يحفظه الله، الذي دعا الجميع للتصالح والتسامح وحل مشاكل الثأرات، ولم الشمل بين كل القبائل اليمنية.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد