مجموعة هائل سعيد : حين تصبح شماعة يعلق عليها الفاشلين فشلهم..؟!

المرصدنيوز
طه العامري..
عند كل أزمة ترتكبها حكومة الفساد وأنظمة الفاسدين، وتلقى بظلالها على الواقع المعيشي والاقتصادي للشعب، سرعان ما نجد الفاشلين يلقون بخيباتهم وفشلهم وعجزهم على الأخرين، وبدلا من تقديم حلول اقتصادية واقعية تعالج قضايا الناس وازماتهم المعيشية نجد مسؤلي البلاد يبحثون عن اطرف غريم واقرب غريم، وتكون مجموعة هائل سعيد الأقرب لهم بحكم مكانتها الاقتصادية الرائدة وحجمها ودورها الاقتصادي الذي أصبح يتجاوز دور الدولة والحكومة ومؤسساتهما، وتصبح هي المشجب الذي يعلق عليه الفاسدين فشلهم ويكيلون لها التهم بدلا من معالجة القضايا الاقتصادية بمسؤلية وطنية وبضمير وطني..!
دولة وسلطاتها ورموزها وموظفيها وكل منتسبيها غارقين بالفساد والنهب، اوجدا فسادهم كل هذه الأزمات من التلاعب بأسعار العملات الي نهب إيرادات الدولة، ونهب المساعدات، وحين يفتضحوا ويقع المحضور، فاقرب شيء عندهم بيت هائل..!
بيت هائل لا تدير البنك المركزي لا في عدن ولا في صنعاء وليس لها سلطة على أجهزة الدولة، ولا تدير وزارتي الاقتصاد والتجارة، ولا تحكم الأسواق، هي مجموعة تجارية عملاقة تعمل في أكثر من بلد من بلدان الوطن العربي والعالم، وما بقى لها في اليمن اقل من 5٪ من حجم تجارتها، فكيف لها ان تُحمل مسؤلية ما يجري في البلاد، فيما أنشطتها في دول أخري مستقرة ولم تتهم بألتهم التي بوجهها لها فاسدين الداخل الوطني.
الحملات المسعورة التي تستهدف المجموعة، هي حملات سياسية موجهة هدفها النيل من المجموعة وضرب علاقتها أو التشويش على علاقتها بالداخل الوطني، وهذه محاولة ليست جديدة، بل بدأت مع احتلال المجموعة مكانة اقتصادية اثارت حفيظة الحاقدين عليها وعلى هويتها ودورها ومكانتها..!
َمع العلم ان غالبية منتجات المجموعة تباع في الأسواق اليمنية بسعر التكلفة إنطلاقا من واجب المجموعة الوطني تجاه الشعب اليمني، وان رواتب العاملين في اليمن تأتي من أرباح المجموعة من خارج اليمن، وأنها منذ بدأت الأزمة والحرب والصراع المسلح والمجموعة تواجه ابتزاز ونهب متعمد وتشويه من قبل كل الأطراف دون إستثناء، لولاء حرصها على منتسبيها في الداخل وعلى دورها الاجتماعي والخيري والتزاما من قادتها بوصية المؤسس المرحوم الحاج هائل سعيد أنعم _رحمة الله تغشاه وتسكنه الجنة _لكانت قد عزلت من البلاد، ولم تخضع لابتزاز جهات متعددة نافذة داخل البلاد..!
أن دور المجموعة الكبير المؤثر جعلها عرضة للحملات، كما جعلها مشجبا يعلق علىه الفاشلين فشلهم،فالمجموتة ملتزمة بقوانين وتشريعات تجارية واقتصادية، وتعمل وفق رؤى استراتيجية واضحة ومعروفة ومعلومة لدى الجهات المختصة في البلاد، ومحاولة تحميلها فشل سؤ إدارة المسار الاقتصادي، هو عذر أقبح من ذنب لان من فشل في إدارة البلاد سياسيا وامنيا واقتصاديا لا يحق له ان يتهم الآخرين بفشله أو بأنهم تسببوا به..!
نصيحة لكل الأبواق التي سخرت للنيل من المجموعة أن يراجعوا مواقفهم ويراجعوا معلوماتهم، ويعودوا لمشغليهم ويبحثوا معا عن اسباب يبررون فيها فشلهم في إدارة الملفات الاقتصادية، فالمجموعة لن تكون يوما كبش فداء لأي فاشل.
للموضوع صلة

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 + 1 =