ندوة ثقافية توعوية فكرية بجامعة الحديدة حول طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني بكلية التربية ومركز التعليم المستمر بزبيد:

المرصد نيوز احمد الكاف

في إطار الأنشطة التوعوية و الفعاليات الثقافية التي تنفذها جامعة الحديدة ضمن الحملة الوطنية لنصرة الأقصى وبرعاية الأستاذ المجاهد / حسن الصعدي وزير التربية والتعليم والبحث العلمي وإشراف وحضور الأستاذ الدكتور / محمد أحمد الأهدل رئيس الجامعة والأستاذ المجاهد / أحمد البشري وكيل أول المحافظة أقامت الجامعة بالتعاون مع اللجنة التحضيرية لمؤتمر فلسطين واللجنة المركزية للحشد والتعبئة ومركز الدراسات الإستراتيجية اليمني اليوم ندوة ثقافية توعوية فكرية تحت عنوان ( طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني ) في رحاب كلية التربية ومركز التعليم المستمر بمدينة زبيد التأريخية جنوبي المحافظة.

افتتح الندوة رئيس الجامعة ا/د/محمد الاهدل بكلمة رحب فيها بضيوف الجامعة من روساء الجامعات والعلماء والمثقفين و وقيادة السلطة المحلية والمكتب الإشرافي والشخصيات الاجتماعية بالمربع الجنوبي للمحافظة ومنتسبي الكلية والمركز من الأكاديميين والموظفين والطلاب.

مشيرا في كلمته أن جامعة الحديدة تعد من الجبهات المتقدمة في زيادة الوعي الطلابي والمجتمع من حولهم من خلال العديد من الأنشطة التوعوية والفعاليات الثقافية والندوات الفكرية و المعارض التعبيرية والرمزية للصور والمجسمات وحملات التبرع والدعم والمقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية التي تنفذها ضمن الحملة الوطنية لدعم ومساندة الأقصى التي أطلقها السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي يحفظه الله ويرعاه.
لأفتا إلى خطورة المرحلة التي تمر بها الأمة والأخطار المتربصة بها سواء على المستوى الإستعماري للأرض أو الحروب الناعة التي تستهدف الشباب بالدرجة الأولى لحرفهم عن قضاياهم المركزية و المسار الجهادي وتدجينهم ليسهل الإستحواذ عليهم وعلى مقدرات بلدانهم.

بعد ذلك بدأت محاور الندوة بطرح للأستاذ الدكتور / عبدالرحيم الحمران رئيس جامعة صعده بمحور طبيعة الصراع مع أهل الكتاب والذي استعرض فيه البعد التأريخي لهذا الصراع الذي لم يكن وليد اللحظة بل بدأ منذ فجر الإسلام والبعثة المحمدية
.
مشيرا إلى إمتداد هذا الصرع في العصر الحديث من خلال تنفيذ العديد من الخطط الإستعمارية في الجزيرة العربية وإلى الحراكات المناهضة لهذه الغطرسة وعلى رأسها الثورة الثقافية السلمية التي قادها الشهيد القائد حسين بدرالدين الحوثي سلامه والذي ارتقى شهيد في سبيل هذه المسيرة المباركة.
مستعرضا المرتكزات الرئيسية التي بنى عليها الشهيد القائد مشروعه القرآن وفي مقدمتها العودة إلى المنبع الصافي القرآن الكريم والصدح بشعار الصرخة في وجوه الكفرة والمستكبرين وتفعيل سلاح المقاطعة للبظائع الأمريكية والإسرائيلية.

كما أكد الأستاذ / عبدالعزيز أبو طالب في محوره عن أهمية المقاطعة خلال عملية طوفان الأقصى والذي أكد فيه على المسؤولية الدينية والأخلاقية في المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية وأهميتها في إضعاف العدو على المستوى الاقتصادي وانعكاس ذلك على المستوى العسكري
.
مستعرضا دور المقاطعة المؤثر من خلال سرده العديد من الحقائق والأرقام التي توثق الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها العديد من الشركات الأمريكية والإسرائيلية والدول الداعمة لها جراء حملات المقاطعة التي رافقت عملية طوفان الأقصى وكانت من أهم الأسباب لإنتصار المقامة الفلسطينية ورضوخ الالعدو الصهيوني إلى الإتقاق.
مشيرا إلى المواقف الثابتة والمبدئية للشعب اليمني إزاء القضية الفلسطينية وإسناد المستضعفين المحاصرين في قطاع غزة وعلى مراحل مختلفة ومتدرجة وعلى رأسها المقاطعة الاقتصادية للبضائع الأمريكية والإسرائيلية والذي انعكس بدوره إيجابيا على الوضع الداخلي في تشجيع المنتج المحلي والوصول بالبلاد إلى الإكتفاء الذاتي في العديد من المجالات.

كما أستعرض الأستاذ الدكتور / أحمد العرامي رئيس جامعة البيضاء في طرحه لمحوره سيطرة الصهيونية على الغرب تأريخ ونشأة الصهيونية العالمية وأهدافها السياسية والإستعمارية والثقافية.

مشيرا إلى العديد من المؤتمرات واللقاءات والمحافل الدولية و الوقائع والأحداث التي مكنت فيها الدول الغربية والعظمى أنذاك الصهيونية من إحتلال الأراضي المقدسة والإستيطان فيها وبدعم وحماية من تلك الدول التي خضعت للصهيوانية وبالتعاون مع بعض الدول العربية في الخفاء .

لأفتا إلى خطورة الصهيونية ومدها الإستعماري على اليمن غبر العديد من المراحل بدء من إحتلال عدن من قبل البريطانين الذين كانوا من أبرز أدواتها إضافة إلى تفريق اليمن مرورا بالحرب على صعدة ومران والعدوان عليه البلاد وفي مراحل مختلفة والتي كان أخرها في معركة الإسناد لغزة .

اختتمت الندوة باستعرض العلامة / مقبل الكدهي العديد من الأحداث التأريخية والوقائع وبالوثائق والشواهد التي تدل على تورط النظام السعودي وعبر تأريخه الأسود القصير في خدمة العدو الصهيوني وتسهيله وتواطئه مع العديد من الدول الغربية الكبرى في غرس هذا الكيان الغاصب في قلب الجزيرة العربية
.
مشيرا إلى أدوار هذا النظام الظالم الفاسد الخائن لعهد الله ورسوله وأمته في قمع كل من يعارض الحركة الصهيونية وعلى رأسهم اليمن وجميع دول محور المقاومة والجهاد من خلال العديد من الحملات العسكرية وتحت العديد من المسميات والأهداف الزائفة المعلنة
.
لأفتا إلى الركائز الأساسية للتغلب على الأعداء والتي تتمثل في القيادة الواحدة والمنهج الواحد والأمة الواحدة والتي يجب أن يقودها آل بيت رسول الله امتداد لنهجه القويم.

حضر الندوة الأستاذ الدكتور / علي مصلح هائل عميد كلية التربية ومركز التعليم المستمر بزبيد والعديد من الشخصيات الرسمية و الدينية والإجتماعية بالمديرية و مجموعة من وموظفي وإداري وطلاب الكلية والمركز.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 3 =