المرصدنيوز
في اليوم العالمي للغة العربية، الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام، نتذكر القرار الأممي الذي أصدرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1973 بإدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل في الأمم المتحدة.
كنت قد كتبت عن المتنبي، سيد الشعر والحكمة، الذي طور اللغة العربية والبلاغة والبيان. لكن اليوم، أطلعت على وضع منطقة المقبن الواقعة في سفوح جبال طور الباحة. هذه القرية لم يتعلم فيها أحد، حتى الأطفال ولا الكبار، ولا يوجد فيها أي شخص متعلم أبدًا. ولازالت حتى اليوم بلا تعليم ولا طرق ولا مركز صحي ولا مدرسة. يعيشون على رعي الأغنام وتربية النحل، حياة بدائية.
فأين الحكام وأين المنظمات وأين الجميع من ا هل المقبن؟ لماذا لايستحوا ومتى سوف يستحوا الساسة والأحزاب والكيانات من القتال على شيء لا يخدم مصلحة الشعب؟
المقبن هي مكان وزن البضائع الثقيلة التي كانت تأتي من البحر، ومثلها مقبنة مديرية كانت منطقة وزن البضائع القادمة والمغادرة عبر الموانئ البحرية والمحاصيل الزراعية.
القبانى» مهنة قديمة كانت منتشرة منذ قرون كثيرة خاصة فى الريف نظرا لعلاقتها المباشرة مع الفلاحين وربما لا
يعرف الكثير منا معنى كلمة قبانى وهو الشخص الذى يزن المحاصيل الزراعية للفلاح، كما أنه الحكم بين الفلاح والشركة أو المطحن وغيرها والتى تشترى المحاصيل من المزارعين ومنها محاصيل القطن والتمر والحبوب وغيرها، ولذلك فهو مصدر ثقة
قبيلة قباني هي قبيلة الشاعر الكبير نزار قباني الذي طور وحدث في الشعر واللغة. وهي قبيلة شامية عربية أصلها من الحجاز شمال الجزيرة العربية، والبعض يرى بأنها في الأصل قبيلة من اليمن.
ماذا كان سيقول نزار قباني لو رأى هذا الوضع؟ ربما كان سيقول:
“جربوا أن تقرؤوا كتاب
أن تكتبوا كتاب
أن تزرعوا الحروف، والرمان، والأعناب
لو أننا لم ندفن الوحدة في التراب
لو لم نمزق جسمها الطري بالحراب
لو بقيت في داخل العيون والأهداب
لما استباحت لحمنا الكلاب”
فلنعمل على تغيير هذا الواقع، ولنرفع شعار “التعليم والتنمية” في اليمن.
*محمد محمد السفياني
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد