االمرصد نيوز/ احمد الكاف
تمكنت الكوادر الطبية في مستشفى 21 سبتمبر العام بالحديدة من إعادة المريضة [س] البالغة من العمر 35 عاماً إلى حالتها الصحية الطبيعية بعد معاناتها من مضاعفات خطيرة ناتجة عن مرض الوهن العضلي.
وأوضحت التقارير الطبية أن المريضة كانت قد خضعت لعملية قيصرية في مستشفى الأمل، ثم ترقدت في قسم العناية المركزة بالمستشفى حيث ظهرت عليها مضاعفات شديدة تم تشخيصها على إثرها بمرض الوهن العضلي، ما استدعى وضعها على جهاز التنفس الصناعي وتلقيها العلاج بالجلوبين المناعي بما يقارب 33 فيالة.
وبسبب عدم توفر الإمكانيات اللازمة لإجراء غسيل البلازما في مستشفى الأمل، ونظراً للظروف المادية لأسرة المريضة، تم تحويلها إلى مستشفى 21 سبتمبر العام بالحديدة وهي ما تزال على جهاز التنفس الصناعي وفاقدة الحركة في الأطراف الأربعة.
وخلال فترة إقامتها التي استمرت نحو ثلاثة أسابيع، أشرف أطباء العناية المركزة وكادر التمريض والرعاية التنفسية على تقديم الرعاية اللازمة، وتم فصل المريضة من جهاز التنفس الصناعي مرتين متتابعتين، مع إعادة التأهيل الحركي التدريجي. وبفضل الله وجهود الفريق الطبي، استعادت المريضة قدرتها على الحركة تدريجياً وتماثلت للشفاء، قبل أن تغادر المستشفى إلى منزلها وهي بحالة صحية جيدة.
وأكد الدكتور المسيبلي مدير مستشفى 21 سبتمبر العام بالحديدة حرص المستشفى على تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية للمرضى، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلها أطباء العناية المركزة وكادر التمريض والرعاية التنفسية في متابعة المريضة منذ لحظة وصولها وحتى تماثلها للشفاء.
وأشار إلى أن هذا النجاح يعكس كفاءة الكوادر الطبية والتزامها بمعايير السلامة والعناية في الحالات الحرجة، مؤكداً استمرار المستشفى في تقديم الدعم الكامل للمرضى ومتابعة جميع الحالات الحرجة بعناية فائقة.
وتعد قصة المريضة [س] واحدة من عشرات القصص الإنسانية التي يسجلها يومياً كادر مستشفى 21 سبتمبر العام بالحديدة، والتي تعكس صمود المرضى وتفاني الطواقم الطبية في مواجهة الحالات الحرجة، مؤكدين أن كل يوم يحمل في طياته قصصاً جديدة للنجاح والتحدي في سبيل إنقاذ الحياة.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد