ثنائية الأرض والإنسان.. همدان وأرحب تتصدران قائمة أجود محاصيل “الفرسك” في اليمن

​المرصدنيوز/تقرير – خاص

​تتجلى عظمة التربة اليمنية في قدرتها على منح أجود الثمار وأطيبها، وفي هذا السياق، تبرز مديريتي همدان وأرحب كأيقونات زراعية تتجاوز شهرتها حدود زراعة “القات”، لتؤكدا أنهما موطن لأجود أنواع الفواكه اليمنية، وعلى رأسها فاكهة “الفرسك” (الخوخ) الذي بات علامة فارقة في السوق المحلية.

​تربة بركانية وعطاء لا ينضب

يعتقد الكثيرون خطأً أن شهرة همدان وأرحب تقتصر على إنتاج القات فحسب، إلا أن الواقع الزراعي يثبت أن هذه المناطق تمتلك “نخبة التربة اليمنية”. بفضل طبيعتها البركانية الخصبة والمناخ المعتدل، تجود هذه الأرض بإنتاج زراعي متنوع يتصدره الفرسك “الصنعاني والعمراني” بشكل عام، والهمداني والأرحبي بشكل خاص.

​مميزات فريدة ومذاق لا يقاوم

يؤكد المزارعون والمهتمون بالشأن الزراعي أن الفرسك المنتج في هذه المناطق يتميز بخصائص تجعله المفضل لدى المستهلك اليمني، ومن أبرزها:

​اللون الجذاب: يتميز بلونه الأصفر الذهبي الذي يعكس جودة النضج الطبيعي.

​المذاق الاستثنائي: نكهة غنية وسكرية طبيعية تجعل طعمه “لا يقاوم” مقارنة بأنواع أخرى.

​الجودة العالية: حجم الثمار وتماسكها، مما يجعلها قادرة على الصمود أثناء النقل والتسويق.

​أكثر من مجرد محصول

إن نجاح زراعة الفرسك في همدان وأرحب ليس إلا مثالاً واحداً على إمكانات هذه الأرض المعطاءة، والتي تنتج أصنافاً شتى من الفواكه والخضروات التي ترفد سلة الغذاء اليمنية. ويعد هذا التميز دعوة لإعادة تسليط الضوء على التنوع الزراعي في اليمن وكيف يمكن للتربة البركانية الخصبة أن تكون رافداً اقتصادياً كبيراً إذا ما استغلت بالشكل الأمثل في زراعة الفواكه الموسمية.
​ويظل الفرسك “الهمداني والأرحبي” شاهداً حياً على أن الأرض اليمنية، متى ما وجدت العناية والاهتمام، فإنها تخرج كنوزها ثماراً طيبة المذاق وعالية الجودة، لتنافس بقوة وتتربع على عرش المحاصيل الصيفية في البلاد.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

6 + 20 =