ايران تهدد برد واسع بعد تسريبات حول استعداد أمريكا و”إسرائيل” لضرب منشآت الطاقة

المرصدنيوز

أكد مسؤول أمني إيراني رفيع، اليوم السبت ، أن طهران “أعدت خطة واسعة للرد على أي هجوم أمريكي أو إسرائيلي محتمل يستهدف البنية التحتية للبلاد”، مشددًا أن القوات المسلحة الإيرانية “تمتلك القدرة والإرادة لتنفيذ رد واسع النطاق”، وفق تعبيره.

وقال المسؤول الإيراني، في تصريحات لوكالة “تسنيم”: “نعتبر ادعاءات وسائل الإعلام الأمريكية بشأن هجمات أمريكية وإسرائيلية محتملة على البنية التحتية الإيرانية، نوعًا من الجنون، لأننا أعددنا خطة واسعة للرد تشمل البنية التحتية الحيوية للكيان الصهيوني، والبنية التحتية للطاقة الأمريكية في المنطقة، ونحن مستعدون لذلك”، على حد قوله.

وأضاف أن “القوات المسلحة الإيرانية، سواء خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا أو في استمرارها خلال الأسابيع الأخيرة، أثبتت أنها تمتلك القدرة على تنفيذ مثل هذه الخطوة، كما تمتلك الإرادة للقيام بها”.

وكانت وسائل إعلام أمريكية، نقلًا عن مصادر متعددة، كشفت أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة و”إسرائيل”، “تخططان لحملة قصف عنيفة تستهدف منشآت البنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ الضربات على مدار عطلة نهاية الأسبوع”، على حد قولها.

وذكرت شبكة “سي. بي. إس” الأمريكية، أن “هناك نقاشًا دار داخل الإدارة الأمريكية بشأن إنهاء العمليات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الاثنين (المقبل)، بسبب المخاوف من تأثير القصف على الاقتصادين الأمريكي والعالمي، إلا أن موعد انتهاء الحملة لم يُحسم”، مشيرةً إلى أن “إسرائيل أُبلغت بالخطة وتنسّق مع الولايات المتحدة، وفقًا لمصادر أمريكية عدة”.

وأشارت إلى أن “أي عملية مشتركة ستعني عودة إسرائيل إلى العمليات القتالية، التي كانت أوقفتها خلال الهدنة، التي توسطت فيها الولايات المتحدة”، موضحة أن “إيران لم تستهدف إسرائيل منذ انهيار مذكرة التفاهم واستئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية مطلع يوليو (تموز الماضي)”.

وبحسب المصادر، طُرحت الخطة العسكرية خلال اجتماع مجلس الوزراء، الذي عقده الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في كامب ديفيد، اليوم الجمعة، فيما أبدى بعض مساعدي البيت الأبيض المعنيين بالشؤون السياسية معارضة شديدة لها.

وخلال الاجتماع، قال ترمب للصحفيين: “سنضربهم بقوة شديدة، وفي مرحلة ما سيقولون لم نعد قادرين على التحمل”. وعندما سُئل عن إمكانية إحياء المسار الدبلوماسي، أجاب: “أعتقد أننا نريد فقط أن ننتصر”.

وأوضحت المصادر أن محطات توليد الكهرباء ومصافي النفط الإيرانية، ستكون على الأرجح، من بين الأهداف المحتملة.

ومنذ 8 حتى 23 يوليو/ تموز الماضي، شنّ الجيش الأمريكي هجمات عدة على إيران، ردًا على ما وصفته واشنطن باستهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.

في المقابل، ردّ الجيش الإيراني بشن غارات على قواعد أمريكية في دول عدة في المنطقة. كما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في يونيو/ حزيران الماضي

 

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة × أربعة =