المرصدنيوز
نظمت وزارة الشباب والرياضة في العاصمة صنعاء، اليوم، مؤتمراً صحفياً كشفت فيه عن تداعيات الآثار الكارثية والانعكاسات الإنسانية الناجمة عن استهداف العدوان السعودي وحلفائه المباشر للمنشآت الشبابية والرياضية في مختلف المحافظات وتدمير بنيتها التحتية، وتداعياتها الوخيمة على الشباب والرياضيين وكل أفراد المجتمع.
وخلال المؤتمر الصحفي أصدرت الوزارة بيانًا تلاه نائب وزير الشباب والرياضة نبيه ناصر، وقف أمام الأضرار المادية والإنسانية البالغة التي لحقت بالقطاعين الشبابي والرياضي.
وأكد البيان أن المنظومة الشبابية والرياضية في اليمن هي مؤسسات تمكين إنساني ومجتمعي، وسوق عمل حيوي تستند عليه آلاف الأسر اليمنية لتوفير قوت يومها، وحاضنة آمنة لصقل مهارات النشء والشباب وحمايتهم.
وأوضح البيان أن الاستهداف الممنهج والقصف المتعمد طال المنشآت الشبابية والرياضية في 15 محافظة يمنية، وأدى إلى تدمير ما يقارب 115 منشأة شبابية ورياضية، بتكلفة خسائر مادية مباشرة بلغت مليارًا وأربعمائة وثمانية وأربعين ألف دولار.
وأشار البيان إلى أن استهداف المؤسسات والمصانع الإيرادية الممولة لصندوق رعاية النشء والشباب والرياضة تسبب في حرمان الصندوق من إيرادات بلغت نحو مليار ونصف المليار دولار.. مبينًا أن حجم الكارثة الإنسانية تسبب في حرمان نحو مليون وخمسين ألف متضرر من حقوقهم في التمكين والرياضة والرعاية.
وأفاد التقرير الصادر عن الوزارة بأن إجمالي المتضررين المباشرين في قطاع الشباب والرياضيين بلغ نحو 772,000 ألف متضرر.
وفيما يتصل بتفاصيل الأضرار في قطاع الشباب، أوضح البيان أن القصف حرم 248 ألف لاعب في الأندية والاتحادات والمراكز والأكاديميات من حقوقهم في التأهيل والتدريب والمشاركة إثر توقف البطولات وتدمير المقرات والملاعب والصالات.
كما بيَّن البيان حرمان 392 ألف من النشء والطلاب في المدارس والمعاهد من ممارسة أنشطتهم الرياضية السنوية، بالإضافة إلى حرمان حوالي 96 ألف طالب ورياضي جامعي من استخدام الملاعب والصالات إثر التوقف التام للدوريات الجامعية.
وحول سوق العمل والكوادر المهنية، أشار البيان إلى أن إجمالي المتضررين الذين فقدوا مصدر عيشهم الأساسي بلغ 48 ألف متضرر .. موضحًا أن هذا الرقم يتوزع بين تسريح 17 ألف مهندس وعامل بناء نتيجة توقف مشاريع البنية التحتية، وحرمان 14 ألف و700 عامل صيانة وحراسة وكادر تشغيلي من أجورهم ومصادر دخلهم.
وأكد البيان تضرر ألفين و400 مدرب وحكم وإداري وفني بشكل مباشر جراء تجفيف منابع الدخل التشغيلي، فضلًا عن تأثر 13 ألف و900 عامل في الخدمات المساندة وتجارة المستلزمات الرياضية والقطاعات اللوجستية والتسويقية والتنظيمية.
وعلى صعيد القطاع المجتمعي والخدمات الإنسانية والتنموية، أشار البيان إلى أن إجمالي المتضررين بلغ 230 ألف متضرر، وحرمان 100 ألف شاب وشابة سنوياً من برامج التنمية والتمكين والدورات التأهيلية والثقافية، وفقدان 88 ألف و240 مستفيدًا ومستفيدة للرعاية الاجتماعية والخدمات المكملة في المراكز الرياضية والمجتمعية.
كما ذكر البيان تعطُّل الدور التطوعي الإنساني لـ 33 ألف و280 منتسباً في حركة الكشافة والمرشدات، نتيجة قصف بيوت الشباب والمعسكرات الكشفية، وتوقف خدمات إعادة التأهيل والعلاج الطبيعي والرعاية الصحية الرياضية لـ 12,320 مستفيداً.
وأضاف البيان أن قطاع الفروسية تضرر فيه ألف و440 متضرراً من الفرسان والمدربين والسيُّاس والبيطريين، جرَّاء استهداف الإسطبلات ومقتل وإصابة عشرات الخيول العربية الأصيلة.
وأكدت وزارة الشباب والرياضة في ختام بيانها أن هذا الاستهداف الممنهج يمثل اعتداءً صارخاً على حاضر ومستقبل أجيال بأكملها، وتسبب في إغراق آلاف الكوادر في الفراغ والجفاف المالي، مجددة تحميل العدوان السعودي وحلفائه المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن الآثار التدميرية ونتائج هذه الجرائم أمام الهيئات الوطنية والدولية والمنظمات الحقوقية والإنسانية.
وعرض خلال المؤتمر الصحفي الذي شارك فيه وكيلا قطاعي الشباب عبد الله الرازحي والرياضة علي هضبان، والوكيلان المساعدان لقطاعي الرياضة الدكتور كمال الشريف والمشاريع طارق حنش، فيلمًا وثائقيًا، وثَّق حجم الدمار الشامل الذي لحق بالبنية التحتية والتداعيات الإنسانية للقطاعين الشبابي والرياضي جراء الاستهداف الممنهج.
حضر المؤتمر عدد من قيادات وكوادر العمل الشبابي والرياضي في الوزارة والجهات التابعة والأندية والاتحادات والحركة الكشفية.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد