المرصدنيوز/أمل عامر
الخيار بأيديكم، والموضوع لا يحتاج إلى تبرير أو تسويف؛ فقط اتخذوا القرار بقوة. لا تجعلوا حياتكم رهينة للأدوية، لتدفعوا لاحقاً ثمن تساهلكم.
العافية -أيها المدخن وأيتها المدخنة- غنيمة يتمناها كل من أنهكه المرض. بادروا بالمحاولة، حتى وإن كانت الخطوة الأولى صعبة وشاقة؛ فمع الوقت ستستعيدون صحتكم وتنقذون أنفسكم وأسركم، لا سيما مع انتشار الأمراض المزمنة، وكون التدخين طريقاً مباشراً للتهلكة، وتحديداً سرطانات والتهابات الرئة.
تتسلل هذه المواد السامة لتختلط بخلايا الجسم وتدمرها ببطء، باختلاف نوع الأداة (المعسل، السيجارة، المدواخ)، حتى يصل الجسد إلى مرحلة حرجة تتطلب رحلة علاج طويلة ومضنية، أو تنتهي بما لا يُحمد عقباه. حينها ستدركون حجم الذنب الذي اقترفتموه في حق أنفسكم، وحق زوجاتكم، وأولادكم.
لذلك، أخي الواعي وأختي الواعية؛ ما زالت فرصة التعافي جسدياً ونفسياً ومادياً بين أيديكم، خاصة في ظل جهود “صندوق مكافحة السرطان” وحملاته التوعوية التي وُجدت لحمايتكم.
ألقوا عنكم آفة المبررات والأعذار الواهية.. كونوا أقوياء، واتخذوا القرار.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد