مدير عام مديرية الوحدة بأمانة العاصمة القاضي حُميد: المسؤول الحكومي الناجح.. والكابوس المُرعب الذي يقَّظ مضاجع الفاسدين

المرصدنيوز/كتب: د. رشاد محمد الخالد

مع مطلع شهر ديسمبر من العام 2021م، حظيت مديرية الوحدة في العاصمة صنعاء، بتعيين قيادة جديدة لها، على أمل أن تكون بقدر التحدي، وقد رُوعيَّ عند تعيين هذه القيادة أن تكون مصداقاً على صوابية المقولة الشهيرة: (الرجل المناسب.. في المكان المناسب).. والذي قضت مديرية الوحدة بأمانة العاصمة وقتاً طويلاً للبحث عن مثله، لتجده أخيراً.. وماهي سوى أشهر قلائل.. حتى تأكد للجميع بأن القاضي سامي عبدالكريم حُميد، يعتبر الرجل المناسب لتولي منصب مدير عام المديرية.. قدرة وكفاءة ومؤهلات وشعبية وذكاء ودراية.. شخص لا يفتقد لأيَّاً من ملكات القيادة.. إذا تحدث، تحدث بمعلومات وفصاحة فأقنع وأمتع وشفى الغليل.

وإذا نزل الميدان، أنتج حصيلة على الأرض يلامس خيرها الجميع.. وهي الحصيلة التي رفدتها قدراته الشخصية المجسدة لنموذج القيادي الصارم والناجح، الذي يملك القدرة على المحاججة والدفاع عن خيارات أبناء المديرية في تقديم منجزات ومشاريع يستفيد منها المواطنين.. مع مراعاة الحفاظ على المال العام.. وهي أمور أغاظت المفسدين الذين قوَّض الرجل أحلامهم لدرجة أنهم باتوا ينظرون إليه كالكابوس.

حيث غَيَّر الرجل من آلية العمل التقليدي التي يتبعها جل -إن لم نقل كل- المسؤولين، حيث أبتعد عن الأسلوب المكتبي والورقي في الإدارة، ليأخذ من الميدان مقراً لأداء واجباته الوظيفية، بما يضمن القرب من الناس، وملامسة هموهم، والعمل على قضاء حوائجهم، وتحقيق تطلعاتهم.

الإستراتيجة الميدانية التي إعتمدها القاضي حُميد لإدارة الأعمال -تتم من خلال جولات ميدانية مكثفة ويومية على إمتداد المساحة الجغرافية للمديرية- مكنت الرجل من الإطاحة بكثير من المحبطات المادية والبيروقراطية والنفسية التي قد تعوق أو تؤخر إنطلاقة مؤشرات الأداء المختلفة نحو الأمام.

كما أتاحت تلك الإستراتيجية -للرجل المهموم على الدوام بواجباته- تحقيق كثير من النتائج الإيجابية بمختلف المكاتب التنفيذية، وكان لها دور كبير وبارز في حلحلة المشكلات الطارئة التي يتعرض لها العمل، والتي تستدعي من الرجل العمل بشكل متواصل للقضاء على تلك المعوقات، ومنها معالجة سيول الأمطار التي ملئت الشوارع، بالإضافة إلى معالجة مشكلات النظافة والتوعية وغيرها من عشرات الأمور التي لوحظ الرجل وهو يشرف عليها بنفسه، وفي ساعات الصباح والمساء على حدٍ سواء.

إلى ذلك، فقد إضطلع القاضي حُميد، بدور مهم، حيوي، وفاعل، في مواجهة متطلبات إستمرار الأجهزة التنفيذية والخدمية بتأدية وظائفها بقدر الإمكانيات المتاحة، لا سيّما خلال المرحلة الراهنة والصعبة، والتي يتعرض البلد -خلالها- إلى حصار مطبق، وعدوان همجي، وحرب إقتصادية شعواء.

وتغلبت الجهود العظيمة التي يبذلها الرجل، على كثير من المعضلات، التي تعترض سير العمل بين الحين والآخر، وذلك من خلال التواجد الميداني المتواصل، والوقوف على المستجدات أولا بأول، وسرعة إتخاذ القرارات المناسبة، والتعامل الفعال مع أية مشكلات أو أزمات طارئة.

ولعب القاضي حُميد، دوراً محورياً في السد بالإحتياجات الخدمية الضرورية بمختلف المجالات، وذلك عبر ممارسته لإختصاصات وظيفته، إلى جانب تبنيه القضايا الوطنية في مختلف الفعاليات، وطرحه المبادرات الهادفة إلى تحسين مؤشرات أداء الأجهزة التنفيذية، والقطاعات الخدمية.

وبعد عامين ونصف من تعيينه، نقول: لقد نجح القاضي حُميد في زراعة بيئة ناجحة، ونجح أيضاً في إتخاذ خطوات جريئة -كان لها الفضل بعد الله تعالى- في تحقيق أعمال تعود بالنفع والفائدة على المجتمع والمديرية برمتها.. لتصبح تلك الإنجازات اليوم نجوماً تتلألأ وسط ركام الفشل المسيطر على عدد لا بأس به من القطاعات الحكومية.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × ثلاثة =