*كفيف بصر على وكازه البسيط*

المرصدنيوز

*كفيف بصر على وكازه البسيط*
———————
*الوالد القاضي العلامة محمد* *علي الخولاني رحمه الله*
جعل بلاده البعيدة عن اهتمام الجهات المختصة ترى ضوء المشاريع الضروريه بفضل *إيمانه القوي و ضميره الانساني ومعدنه الاصيل*

*الوالد القاضي العلامة “محمد علي الخولاني” رحمه الله*

رجل قل في زمنا امثاله
فقد البصر وامتلك البصيره
*لم يعجز عن حفظ المصحف كامل ولم يعجزه عما البصر وانعدام الامكانيات من ان يعمل ويذلل صعوبة الذهاب والاياب عبر طريق صعبة في ظروفها وخطورتها للعبور من والى عزلة( بني رويه) قرية( بني طاهر) بمديرية انس محافظة ذمار*
عالم الدين الجليل
القاضي ” محمد علي الخولاني” رحمه الله
*كان صاحب عزم وثبات وارداه قوية شقت طريقها من بين عينان فاقده النظر استطاعة شق الطريق من بين تلك الصخور الصلبه والجبال الشامخه لم تتوقف عيناه الكفيفات عند شق الطريق من وسط اكباد الجبال العالية ..*

لكنه أيضاً عبر تلك الطريق الوعرة تمكن بعد جهود ذاتيه لا توصف من انزال المشاريع الجباره التالية؛
*وهي مدرسة دورين ومسجد*.

*و سد يمكن الاهالي الذين يعانوا من انعدام وسائل الامن الغذائي من توفير لقمة عيشهم على مياه الأمطار والغيول التي تصب من بطون تلك الجبال المباركه ..*

*وكان قد بدأ العمل في بناء قاعه صغيره لاهالي القرية تمكنهم من اقامة مناسباتهم المختلفه فيها*

*بالإضافة إلى متابعته المستمره ل شركة الاتصالات الا سلكيه بتزويد المنطقة بالتغطيه اللازمة*

ولكنه كان على موعد مع المرض الذي توفي على إثره وكانت هناك الفاجعة لكل اهالي عزلة( بني رويه) وقرية( بني طاهر)
*وكل من عرف القاضي الفاضل” محمد على الخولاني” لا يصف فيه الا روح الايمان والتقوى والاخلاص والوفاء والاراده القوية التي حطمت يأس العيون الكفيفه واحرجت عجز العيون المبصرة المتخاذلة في خدمة المجتمع في كل منطقه تشكوا انعدام المشاريع الضروريه للاهلي فيها*

فسلاما عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يبعث حيا

الشاعرة
*”سبأ الجهراني”*

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 + 4 =