جميل الأصبحي
في بيان القمة العربية يستشف المتابع لبيان القمة انه لن يتم تنفيذ من هذه الخطة غير بند واحد وهو نزع سلاح حماس وفصائل المقاومة وتهجير قيادتها وإنهاء سلطتها في غزة ، كما تم إنهاء مقاومة حركة فتح في مؤتمر اسلو قبل ثلاثين عام.. تحت وهم السلام مع اليهود (الأرض مقابل السلام) .. وأصبح إستسلام وقتل وتصفيات وإعتقال المقاومين الأحرار مستمر حتى اليوم ناهيك عن وجود تباينات واختلافات بين القادة العرب بشان الخطة وان كان شبة اجماع إلا ان الامور لا تسير بهذا الإتجاه ولعلل غياب ولي العهد السعودي والإماراتي يعطي انطباع بان وراء الاكمه ما ورائها…
وحتي لو تم تنفيذ هذه الخطة ،سيصبح قطاع غزة مثل الضفة الغربية محتل ومسرح للقتل اليومي للفلسطينيين ، وما نشاهده اليوم في مخيمات الضفة الغربية خير دليل
لن يوافق الصهاينة على إقامة دولة فلسطينية وهذا واضح منذ 1967 وحتى اليوم ولذلك تعمد اسرائيل الي قطع اوصال الضفة العربية لهذا الغرض لقد تم دس السم وتقديم الطعم من خلال إعادة الإعمار وإنقاذ السكان، ظاهره الرحمة وباطنه العذاب كما تصريحات القادة الإسرائيليين بهذا الشأن واضحة لا دولة فلسطينية مستقبلا ،وهذا لا يمكن تفسيره سوي ان إتلاف اليميبن المتطرف الذي يحكم اسرائيل الآن قد اعُطي ضوء أمريكي
منذ عقود والنظام العربي الرسمي، يبيعون الوهم من المخجل أن بعض السياسين وأصحاب العقلية الثأرية المنتقمة ،بأثر رجعي يسقطون مواقفهم المخزية على أوضاعهم الداخلية في بلدانهم، ومصالحهم الشخصية على حساب القضية الفلسطينية أرضا و إنسانا ..
يساندهم إعلام ممول مدفوع الثمن…يمارس التضليل، في غياب وعي إنساني بالحقوق والحريات للشعوب والأفراد في العالم أجمع …ولعلل إتفاق اسلو عام 1993م ماثل للعيان و قد فشل فشل ذريع ..قلك سلطة فلسطينية تحكم غزة .. يحكموا الضفة أولٱ أي استخفاف يمارسه المنتفعين والمطبعين على حساب الدم الفلسطيني …
الضفة الغربية صودرت أراضيها وتم بناء مئات الألاف من المستوطنات والسلطة الفلسطينية تحولت شرطي للاحتلال الصهيوني.. و جيش الإحتلال الصهيوني يقتل و يختطف عشرات الألاف من نساء وأطفال ورجال أحرار لعشرات السنين و تنسف بيوت وأحياء ومخيمات بالكامل دون ان تكون هناك مواقف جادة لوضع حدا لهذه الانتهاكات المروعة بحق شعب اعزل …
حسبنا الله ونعم الوكيل..
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد