المرصدنيوز
قام معظم ملاك الفنادق في العاصمة عدن من رفع أسعار قيمة الغرف للراغبين في المبيت لليلة واحده أو أكثر.
وبدأت أسر عدنية تلجأ للنزول للفنادق المنتشرة في مديريات المحافظة هرباً من الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي التي تصل إلى أكثر من 22 ساعة متواصلة في اليوم، حيث توفر عديد من الفنادق راحة البال لهم وتيار متواصل علاوة على التكييف و المياه.
وتشهد مدينة عدن لأيام عديدة انقطاعات طويلة للتيار وبقية الخدمات ما أدى إلى لجؤ الأهالي إلى النوم في شواطئ البحار وعلى ارصفة المتنفسات طلبا للهواء النقي البارد والنوم بهدوء لهم و لأطفالهم بعد أن تخلت الدولة تقديم العون اليسير في توفير بعض السويعات لتشغيل تيار كهربائي يستخدم متى جاء لبرهة في الأعمال المنزلية ورفع مياه الشرب للخزانات.. لكن مع اشتداد الأجواء الحارة أصبح الناس لا يستطيعون ملازمة مساكنهم و يلجأون للنجاة بحياتهم اما الذهاب للسكن في الفنادق – للقادرين منهم- أو على الشواطئ للاغلبية ممن لا يستطيعون الحجز القيام بتركيب خيام والنوم بداخلها مع ذويهم.
وقال مستأجرون في بعض الفنادق انهم يدفعون أكثر من 30 ألف ريال استئجار قيمة لغرفة سريرين لليلة واحده فيما عزا بعضهم إلى أسعار خيالية في فنادق راقية قد تصل أسعار غرفها في الليلة بين الـ40 الفا والخمسين وهو ما يستطيع دفعها سوى من لديه إمكانيات مادية للسكن فيها.
ويشهد أهالي عدن هذه الأيام العيش في الضنك والعذاب جراء انعدام الخدمات وارتفاع في اسعار العيش للمأكل والمشرب بسبب تداعيات تهاوي العملة المحلية وانقطاع المرتبات أضف إلى ذلك دخول المدينة العاصمة في ظلام دامس واضراب للتعليم وصمت مطبق للقائمين على إدارتها كونهم عائشين خارج الوطن .
محمد عبدالواسع
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد