المرصدنيوز/بقلم / محمد ناصر القيداني
يظل استثناء منفردا .. وأكاديمي يشار له بالبنان وهو يقدم نفسه كنجم الشباك الأول في الجامعات اليمنية كبروفيسور استطاع أن يدخل موسعة جينيس للأرقام القياسية كأول عربي ويمني يحصل على خمس شهادات دكتوراة في مجالات بحثية مختلفة .
عرف بنهمه للعلم والمعرفة .. وبنبل اخلاقه وتواضعه الجم بين طلابه وأصدقائه وزملائه ليرسم في ذاكرة كل من عرفه صورة نمطية لا تقبل النسيان ويعجز العقل عن فرمتتها لأنه استثناء جميل .
ويمثل أنموذجا منفردا لرجل أكاديمي يجاهد ويحلم بإيجاد مجتمع راقي متسلح بالعلم والمعرفة والعدالة الاجتماعية والإنصاف في الحقوق والواجبات .
يعيد لي الذاكرة للفيلسوف أفلاطون في المدينة الفاضلة .. وهذا مطلب ليس معيب بل هو حلم لنا جميعا أن نجد بلدنا يسير على خطى البناء وسلم الإرتقاء بين سائر الأمم .
ربما أبعدته أبحاثه العلمية قليلا عن أهل قريته وله في ذلك عذره لكن بين جنبيه يحمل لهم كل حب وود كما هم يفتخرون به .
أتوقع له مستقبلا أفضل في قادم الأيام إن لم تشح بوجهها عنه وترفض الابتسامة له وهذا ما لا نتمناه فهو يستحق موقعا وعملا يتناسب مع مؤهلاته الأكاديمية وأطروحاته العلمية .
أتطلع خلال الفترة القادمة إن تحقق ما في عقله و فكري لإجراء لقاء صحفي معه نتطرق من خلاله لجملة من القضايا بين الواقع والطموح بحوله وقوته .
لم يقف مكتوف اليدين وهو يمتشق سلاح العلم ويسير على سجادة الشرف الحمراء في مختلف الجامعات اليمنية .. رافضا لكل حزاوي المتسلقين الجدد على ظهر أيلول كرجل علم لا يقبل لعقله الانبطاح أمام عقول بعض العجزة ممن افترشوا الكراسي الدوارة ولا يفقهون في أبجديات الإدارة أو التنظير شيء .
تمنياتنا للبروفيسور خالد أحمد القيداني مزيدا من التألق في قادم الأيام وأن يحقق ما يمناه وأن يستفيد ويفيد وطنه في شتى المجالات العملية والعلمية .. شكرا لسعة صدوركم !.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد