المرصدنيوز
عقدت رابطة علماء اليمن بالتعاون مع الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، اليوم في الجامع الكبير بالعاصمة صنعاء، لقاءً تعبوياً موسعاً تحت شعار “وجوب مناصرة المسلمين في إيران ولبنان وفلسطين ضد أعداء الأمة المستكبرين أمريكا وإسرائيل”.
استُهل اللقاء، الذي حضره حشد من العلماء والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، بقراءة الفاتحة ترحماً على روح السيد علي الخامنئي وكافة شهداء محور المقاومة واليمن، تزامناً مع إحياء ذكرى غزوة بدر الكبرى وفتح مكة المكرمة.
وفي افتتاح اللقاء، أكد مفتي الديار اليمنية ورئيس رابطة علماء اليمن، العلامة شمس الدين شرف الدين، أن إحياء ذكرى “يوم الفرقان” يمثل استحضاراً لمدرسة متكاملة في شروط النصر. وأشار إلى أن العودة الحقيقية لكتاب الله لا تقف عند الحفظ والتلاوة، بل في تحويل القرآن إلى منهج عملي يرفض تولي الأعداء أو الركون إلى الظالمين.
وانتقد العلامة شرف الدين الصمت المطبق لبعض المنتسبين للعلم أمام الجرائم الصهيونية المدعومة أمريكياً في فلسطين ولبنان والعدوان على إيران، مؤكداً أن معيار الاقتداء برسول الله (ص) يكتمل بالجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وحدة الصف الإسلامي
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، العلامة عبدالمجيد الحوثي، أن العالم الإسلامي يمر بمرحلة مفصلية تستوجب الوعي والبصيرة لمعرفة العدو الحقيقي. واستذكر التحولات التاريخية في المنطقة منذ الثورة الإسلامية في إيران، مشيراً إلى أن العداء الموجه لها سببه الأساسي هو وقوفها مع حركات المقاومة ضد الطغيان الاستكباري.
وشدد اللقاء على أن المرحلة الراهنة هي “مرحلة تمييز” تتطلب الثبات وإعداد العدة والالتفاف حول القيادة لمواجهة المؤامرات التي تستهدف عقيدة الأمة ومقدساتها.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد