“المرصد نيوز” – خاص:
علي العيسي:
أقيمت مساء اليوم الجمعة -17رمضان- بمجلس الشيخ أحمد عايض راجح العيسي، في عزلة بني عيسى الصهيد الحداء، ندوة وامسية رمضانية بمناسبة الذكرى السنوية لغزوة بدر الكبرى.
وفي الندوة والأمسية الرمضانية وبحضور أكثر من 50 شخصا، من أبناء العزلة، ألقى الشيخ أبو طالب مبارك العيسي، كلمة استهلها بالترحيب بالحاضرين.. واكد على اهمية استغلال ايام وليالي شهر رمضان الفضيل ، في التزود بالطاعات والاكثار من اعمال الخير وبما يعزز التكافل والتراحم والتلاحم ووحدة الصف والصمود ، في اوساط مجتمعنا.
وتطرق الى فضائل هذا الشهر، شهر البر والاحسان والجهاد، وذكرى غزوة بدر الكبرى ..وقال : علينا أن نقارن بين احداث الامس ويومنا هذا، الذي يحاول فيه الاعداء استهداف مجتمعنا بداية من افساد الشباب الذين هم نصف الحاضر وكل المستقبل، ويعول عليهم القيام بدورهم في مجابهة الاعداء ونصرة الدين وانصاف المستضعفين .. مضيفا : نحذر من الغفلة.. وعلينا أن نقدم موقفا مشرفا في نصرة اخواننا دول محور المقاومة .. مثلما كان موقفنا من غزة وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق ، يجب ان يكون موقفنا أيضا اليوم تجاه ايران التي يشن عليها الصهيو امريكي، حربا وعدوانا غاشما.
مشيرا في سياق كلمته الى مقولة السيد كشك :”لا يظن الناس ان الحرب بين امريكا وايران سياسية ” بل هي معركة مصيرية بين الكفر بطغيانه والاسلام .. ومؤكدا على ان هذا ما اتضح للجميع في عصرنا الراهن ، الذي كما قال السيد حسين – سلام الله عليه ، بأنه زمن كشف الحقائق.
كما تطرق الشيخ ابو طالب الى فضيحة الغرب التي سبقت شهر رمضان، وهي فضيحة جزيرة ابستن ، وما كان يعتمل فيها من جرائم ومنكرات وفظائع تشيب لها الرؤوس، بمشاركة من تم استقطابهم من قادة ورموز عربية وامراء دول خليجية
وقال الشيخ ابو طالب : اليوم الاعتداء على ايران ، يأتي من القواعد العسكرية للصهاينة والامريكان، في المنطقة العربية ولهذا يتم استهداف هذه القواعد كحق مشروع لايران في الرد على العدوان الهمجي.. منوها الى استهداف قيادة ايران والمرشد العام سماحة السيد علي خامنئي، وعظمة استشهاده في هذه الايام المباركة والني مثلت اصطفاء من الله ونعمة وهو في هذه السن ، وبما يقوي عزيمة المؤمنين ويزيدهم اصرارا على الثأر له، ومواصلة الجهاد على اعداء الامة العربية والاسلامية جمعاء.
واشار الشيخ ابو طالب الى مقولة السيد القائد عبدالملك بن بدر الحوثي -يحفظه الله- للمجاهدين في بداية العدوان على اليمن، حينما حثهم بقوله :” اتوكلوا على الله واعملوا بما هو موجود”.. فكان المجاهد يضرب، والله يسدد، مصداقا لقوله تعالى:”وما رميت اذ رميت… “، وقوله سبحانه “وما النصر الا من عند الله”. فهزمت البوارج الامريكية في البحر الاحمر وباعتراف امريكي بالهزيمة وبقدرات اليمن التي اذهلت العالم..
وقال : الاحداث متسارعة.. غزة ، لبنان، سوريا، العراق، واليوم في ايران، المعركة حامية.. ولكن في النهاية النصر حليفنا.. االله يختبر مواقفنا.. وسينصر الله جنده ويعز دينه.. مضيفا : نشوف اليوم اين دول الخليج.. ونقارن موقف اليمن وسنجد صوت اليمن هز صوت الحق..وهو الحكمة اليمانية ، وعلينا أن لا نستقل بدورنا ومكانتنا. . فالناس اليوم عين على القرآن وعين على الاحداث.
مختتما كلمته بقوله : لاحظوا في محاضرات السيد وقصة نبي الله موسى.. في ذلك العصر فرعون طغيان واستكبار. . وكيف وفق الله.. وفي عصرنا الراهن يتوجب علينا الالتفاف خلف قيادتنا الربانية الحكيمة ممثلة في السيد القائد.. ونشوف كيف كنا في بداية الامر نصرخ بالشعار.. ونسمع الناس يقولوا اين امريكا واين اسرائيل..؟!. فجاءت الاحداث وتحرك السيد من صعدة والى صنعاء واليوم صار المشروع القرآني العظيم عالمي، اتخيلوا قبل شهر رمضان قام مندوب مجلس الامن الصهيوني.. وقال في كلمته للمجتمعين بالمجلس: انتم تقولوا الخطر علينا من غزة من كذا، بينما الخطر الحقيقي عليناهو موجود في هذا الشعار.. شعار الصرخة، وقرأه بالعربية:(الموت لامريكا ، الموت لاسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للاسلام).
وعقب الندوة… جرى مواصلة المشروع الرمضاني، المعتاد ، في مجالس العزلة ، والذي بدأ هذه الليلة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، وقراءة درس من ملزمة السيد حسين- سلام الله عليه، والاستماع الى المحاضرة الرمضانية اليومية للسيد القائد – يحفظه الله.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد