اختتام برنامج “التميز الجامعي بالذكاء الاصطناعي” بالجامعة اليمنية بدعم صندوق تنمية المهارات.

اختتمت بالجامعة اليمنية، اليوم، فعاليات البرنامج التدريبي النوعي “التميز الجامعي بالذكاء الاصطناعي”، الذي نفذه مركز التدريب بالجامعة على مدى خمسة أيام، وبتمويل وإشراف من صندوق تنمية المهارات.

استهدف البرنامج 30 مشاركاً من قيادات وأكاديميي الجامعة، بهدف إحداث نقلة نوعية في الأداء المؤسسي عبر تمكين الكوادر من التوظيف الاستراتيجي والاحترافي لأدوات الذكاء الاصطناعي في إنجاز المهام التشغيلية، وتحديث الممارسات التدريسية والبحثية، بما يضمن رفع كفاءة مخرجات التعليم العالي مع الالتزام التام بمعايير النزاهة الأكاديمية والأخلاقيات الرقمية.

وفي تصريح له بمناسبة الاختتام، أكد رئيس الجامعة الدكتور عبد الله يحيى ياية، أن هذا البرنامج يمثل حجر زاوية في مسيرة الجامعة نحو التحول الرقمي الشامل، قائلاً: “إننا لا ننظر للذكاء الاصطناعي كرفاهية تقنية، بل كضرورة حتمية لإعادة صياغة المشهد التعليمي والبحثي. تنفيذ هذا البرنامج يأتي تجسيداً لسعينا الدؤوب لتطوير قدرات كوادرنا بما ينعكس مباشرة على جودة التحصيل العلمي للطالب، وتجويد البحث العلمي لخدمة قضايا التنمية في اليمن. إننا في الجامعة اليمنية، وبما نملكه من إرث أكاديمي وضعه الرواد، ملتزمون بمواكبة العصر لنكون قاطرة للتحديث في منظومة التعليم العالي الوطنية.”

من جانبه، أوضح مدير التدريب بصندوق تنمية المهارات، جمال المرقب، أن الصندوق يولي برامج الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى ضمن خططه الاستراتيجية، مشيراً إلى أن الهدف ليس مجرد ملاحقة التطور التقني، بل إحداث أثر ملموس وجوهري في كفاءة المؤسسات الوطنية.

وأضاف المرقب أن هذا البرنامج يعد حلقة في سلسلة برامج يمولها الصندوق لتلبية احتياجات المساهمين ومعالجة الفجوات المهارية بما يتواءم مع المتطلبات المتسارعة لسوق العمل الحديث.

بدوره، استعرض عميد مركز الجامعة للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور أمين العذراني، المحاور العلمية والتدريبية التي ركزت في مجملها على بناء أساس معرفي متين يبدأ من فهم ماهية الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات استخدامه في البيئة الجامعية، مروراً بالتمكن من مهارات “هندسة الأوامر” التي تضمن الحصول على مخرجات دقيقة، وصولاً إلى التطبيق العملي المحترف في مجالات إعداد المحاضرات، وتلخيص المراجع البحثية، وإدارة المهام الإدارية وتحليل البيانات لاتخاذ قرارات أكاديمية ومؤسسية صائبة.

وفي الاختتام الذي حضره الأمين العام للجامعة، الدكتور علي العمري ومدير الرقابة بالصندوق، محمد الثور، وعدد من المسؤولين في الجامعة والصندوق، جرى توزيع الشهادات على المشاركين الذين أكدوا جاهزيتهم لنقل هذه الخبرات إلى واقع العمل الأكاديمي والإداري.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − اثنان =