المرصدنيوز/صنعاء – خاص: علي جابر
في إطار ردود الفعل الشعبية والحقوقية حول الشائعات الأخيرة التي طالت منتجع “عين الفوارة” السياحي، أدلى المواطن وأحد النزلاء الدائمين للمنتجع،/ أبو زكريا السواري، بشهادة حق وإنصاف، مفنداً فيها الحملة الإعلامية التي استهدفت سمعة المكان وخصوصية عائلاته.
واستشهد السواري في مستهل شهادته بالآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا…}، موضحاً أن دافعه ديني وأخلاقي للوقوف في وجه ما وصفها بـ “حملة التشويه الكاذبة” التي ضجت بها بعض الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الشهادة والحقائق الميدانية
وقد لخص النزيل شهادته بناءً على معاينته الشخصية وتواجده في المنتجع عبر عدة نقاط رئيسية:
حصانة الخصوصية (الزجاج والستائر): أقسم النزيل بالله العلي العظيم أنه لم يتم تصوير أي نزيل أو نزيلة، مؤكداً أن النوافذ المثيرة للجدل محصنة بزجاج عاكس ومعتم بالكامل (فيميه 100%) يستحيل الرؤية من خلاله. بالإضافة إلى وجود ستائر داخلية سميكة ومغلقة تماماً تُضاعف الخصوصية. وأشار إلى أن هاتف الموظف المتورط تم ضبطه فوراً، ولم يلتقط سوى سواد الزجاج وانعكاس الفراغ الخارجي، دون ظهور أي ملامح أو عورات.
الحزم والتحرك السريع للإدارة:
أشاد السواري بالغيرة والحمية التي أبدتها إدارة المنتجع، مؤكداً أنها لم تتستر على الخطأ، بل قامت فوراً باحتجاز الموظف، والتحفظ على هاتفه، وتسليمه رسمياً إلى الأجهزة الأمنية والقضائية لينال جزاءه الرادع جراء “محاولة العبث” ومخالفة اللوائح.
دعوة لعدم المتاجرة بالأعراض: وجه النزيل عتباً ونصيحة لأبناء الشعب اليمني ورواد منصات التواصل، داعياً إياهم إلى عدم جعل أعراض الناس مادة للسبق الصحفي أو جمع التفاعلات الرقمية. مؤكداً أن منتجع “عين الفوارة” سيبقى ملاذاً آمناً ومحترماً لكل العائلات اليمنية التي تبحث عن الخصوصية والراحة.
واختتم السواري شهادته بالقول: “هذه شهادتي أمام الله، جئت بها إنصافاً للحق، وتحصيناً لأعراض نزلائنا وعائلاتنا التي كانت وما زالت في حفظ الله ورعايته داخل هذا المكان النقي. حفظ الله اليمن وأهله وحصن أعراضنا جميعاً”.
حرر بتاريخ: 7 يونيو 2022
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد