بمشاركة ٢١اكاديميا من مختلف دول العالم إنطلاق فعالية الندوة الدولية بالحديدة

المرصد نيوز/احمد الكاف

انطلقت اليوم بمحافظة الحديدة فعاليات، الندوة الدولية لملتقى الشباب العالمي وإطلاق مصفوفة المؤتمر العلمي الأول لشباب اليمن وجبهة شباب الأمة والعالم لمقاومة الهيمنة والاستكبار،

وتهدف الندوة التي تنظمها التي تنظمها، جمعية الشباب التنموية بالشراكة مع جامعة الحديدة، بمشاركة 21 أكاديميًا وعدد من شباب الجامعات والمبادرات من اليمن ومختلف دول العالم، إلى بلورة رؤية استراتيجية تنهض بواقع الشباب وتفعيل دورهم في البناء والتنمية.

وخلال الافتتاحية، أشاد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، بمستوى الحضور والتفاعل والترتيب للندوة، في تبادل الرؤى وتنسيق الجهود بين شباب اليمن ونظرائهم من أبناء الأمة في ظل المرحلة الاستثنائية التي تمر بها المنطقة.

موضحا أن انعقاد الندوة يترجم اهتمام قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، بالشباب باعتبارهم الرهان الرابح في معركة البناء والمواجهة.

واعتبر المحافظ عظيفي، ملتقى الشباب العالمي، محطة مهمة للانتقال بالجيل من التنظير إلى ميادين التطبيق الفعلي، مؤكداً التزام السلطة المحلية بالتعامل مع مخرجاته وإدماجها ضمن الخطط التنموية للمحافظة، وتقديم التسهيلات لدعم المشاريع النوعية للشباب، لاسيما في القطاعين الزراعي والسمكي.

مشدّدا على ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لدعم المبادرات الشبابية التطوعية التي تسهم في خدمة المجتمع المحلي وتوفر فرص عمل مستدامة للجيل الصاعد.

وفي الندوة التي حضرها وكيل المحافظة لشؤون المديريات الشمالية غالب حمزة، اعتبر رئيس الوزراء العراقي الأسبق، الدكتور عادل عبدالمهدي في كلمة مسجلة أن، إطلاق المصفوفة العلمية، خطوة متقدمة وملهمة في مسار ربط البحث العلمي باحتياجات الأمة، وتوجيه طاقات الشباب نحو مقاومة الهيمنة الغربية والاستكبار العالمي.

وأشاد بالتوجه الجاد لتأسيس مراكز أبحاث تطبيقية، مؤكداً أن ذلك يتيح للشباب فرصة ليكونوا في طليعة جبهة الأمة المقاومة بالوعي والعمل والابتكار.

فيما، أشار وكيل المحافظة لشؤون الخدمات، محمد الحليصي، إلى أهمية الدور المحوري للشباب في تحسين قطاع الخدمات ومشاريع البنية التحتية الأساسية وإعادة الإعمار.

موكداعلى أن السلطة المحلية تولي تمكين الشباب اهتمامًا بالغًا، مشيداً بما تضمنته المصفوفة من توجهات لإنشاء مراكز بيئية وخدمية يديرها الشباب.

كما أوضح رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع الإسهام المباشر للجامعة في هندسة الجانب المعرفي للملتقى.

لافتا إلى أن نقل المخرجات الأكاديمية إلى ميدان التطبيق يهدف في جوهره إلى تجذير الانتماء الديني والوطني، وتسليح الطلاب بالوعي ليصبحوا قوة فاعلة في حماية الأمة والنهوض بها.

وأكد الدكتور الأهدل، أن جامعة الحديدة أخذت على عاتقها رسم المسار الفكري للملتقى الشبابي، موضحاً أن الوقت قد حان لإنزال الأبحاث من أرفف المكتبات وتحويلها إلى برامج عمل ميدانية لخدمة الأمة.

و، استعرض رئيس جمعية الشباب التنموية، فاضل الضياني، تفاصيل المصفوفة التنفيذية للملتقى والتي وُضعت لهدف استراتيجي يتمثل في إخراج الشباب من دائرة الاستهلاك السلبي للخطاب، إلى دائرة الإنتاج الإيجابي للفعل.

متطرقا إلى التحديات التي تعالجها المصفوفة كالحرب الناعمة، وغياب الوعي الاقتصادي، والفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الواقع التنموي، مشيراً إلى أن التوصيات ستركز على تمكين الشباب اقتصادياً وتوجيه رأس المال الوطني لدعم مشاريعهم.

وأوضح ممثل ملتقى الطالب الجامعي بجامعة الحديدة محمد نور، أن المصفوفة تتضمن خطة تنفيذية مزمنة ومدروسة مقسمة إلى ثلاث مراحل الأولى التأسيس والتوعية وتشمل تشكيل الهيئة العليا للشباب وإطلاق منصات إعلامية لمواجهة الغزو الفكري والثانية البناء والتمكين عبر إنشاء أول حاضنة أعمال شبابية نموذجية وتدريب سفراء للوعي وإطلاق صندوق لتمويل المبادرات وصولاً إلى المرحلة الثالثة المتمثلة بالتوسع والاستدامة.

وتتضمن فعاليات الندوة الدولية، تقديم جلسات حوارية نقاشية تركز على استثمار طاقات الجيل الصاعد في بناء اليمن الحديث.

حضر الافتتاح مسؤول قطاع التربية بالمحافظة عمر بحر ورئيس فرع الهلال الاحمر بالمحافظة جابر الرازحي، وشخصيات إعلامية واجتماعية وكوادر شبابية.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + ثمانية عشر =