المرصد نيوز/صنعاء – تقرير صحفي
في وقت تواجه فيه النظم البيئية تحديات متزايدة جراء الأنشطة الصناعية، تبرز في المشهد اليمني تجارب رائدة تسعى لإعادة التوازن بين عجلة الاقتصاد وحماية الطبيعة. ومن قلب هذه الجهود، تقف مؤسسة “الخطوط الخضراء للدراسات والاستشارات” كنموذج استثنائي لصناعة مستقبل مستدام تحت شعار: “رعاية الطبيعة، حفظ المستقبل”.
انطلاقة نسائية واعتماد رسمي وثيق:
تأسست الشركة عام 2020م برؤية طموحة تحت إدارة د. أسوان عوض حيدرة كُرد، المتخصصة في الإدارة البيئية. وقد تُوّج هذا التميز مؤخراً بنيل الشركة شهادة مزاولة مهنة الاستشارات البيئية وإعداد دراسات تقييم الأثر البيئي، بموجب قرار رئيس الهيئة العامة للبيئة والتغير المناخي رقم (173) لعام 1447هـ، مما يمنحها اعتماداً قانونياً وموثوقية كاملة في تطبيق المعايير البيئية الوطنية.
خمسة محاور لحماية الأرض والإنسان:
تمتد خدمات المؤسسة ميدانياً عبر خمسة مجالات رئيسية تشمل: الصحة المهنية، تقييمات الأثر البيئي (EIA)، الرقابة والتفتيش، إدارة النفايات الخطرة، والتحاليل المخبرية وضمان الجودة. وتهدف من خلالها إلى رصد الأثر البيئي والاجتماعي للمشاريع وإشراك المجتمعات المحلية لضمان استثمار آمن ومستدام.
شراكات دولية وإنجازات عابرة للقطاعات:
يتجلى نجاح المؤسسة في سجل حافل يشمل التعاون مع منظمات دولية؛ مثل تنفيذ مشاريع منظومات الطاقة الشمسية لآبار المياه مع (UNOPS) في صنعاء، ومشاريع إمدادات المياه مع منظمة (CARE) الدولية في لحج.
وعلى الصعيد الصناعي، وضعت المؤسسة بصمتها في أكثر من 70 منشأة استراتيجية؛ شملت المراجعات البيئية ودراسات الجدوى لمجموعات تجارية كبرى كـ “مجموعة الكبوس” و”مجموعة جلب الصناعية”، ودراسة التحول الاستراتيجي للطاقة في مصنع إسمنت عمران، بالإضافة إلى المستشفيات التخصصية ومصانع تدوير المخلفات.
العقول الموجهة.. جبهة علمية موحدة:
خلف هذا النجاح يقف فريق هندسي وأكاديمي متعدد التخصصات يضم نخبة من الاستشاريين في مجالات الهندسة البيئية، نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، الاستشعار عن بُعد، البيئة البحرية، الهيدرولوجيا، والهندسة الزراعية والاجتماعية، مما يمنح المؤسسة قدرة عالية على ابتكار حلول بيئية قابلة للتطبيق.
خاتمة:
تثبت تجربة “الخطوط الخضراء” أن الاستثمار في الوعي البيئي المعتمد هو الأبقى. ومع كل دراسة أثر بيئي تنجزها المؤسسة، فإنها لا تحمي البيئة اليمنية فحسب، بل تبني جسراً آمناً تعبر عليه الأجيال نحو مستقبل أكثر خضاراً وأماناً.
مجلة التنمية الخضراء
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد