المرصدنيوز/ تعز / خاص
شهد نقيل (الصحى ـ كربا)، الشريان البري الحيوي الرابط بين محافظتي لحج وتعز، حادثاً مرورياً مأساوياً إثر انقلاب شاحنة وسط منازل المواطنين، مما أسفر عن إصابة السائق بجروح بليغة، وسط تنديد واسع بالتعامل الإنساني والطبي الذي تلقاه المصاب من قِبل بعض المستشفيات الحكومية.
وفي تفاصيل الواقعة، أفاد الناشط والسائق صلاح الرحال، بأن السائق المصاب جرى إسعافه في بداية الأمر إلى مستشفى خليفة العام بمدينة التربة (مركز مديرية الشمايتين). ونظراً لخطورة حالته الحرجة، أقر الأطباء ضرورة نقله الفوري إلى مستشفيات مدينة تعز لتلقي رعاية متقدمة.
وأضاف الرحال في شهادته:
”إن إدارة مستشفى خليفة رفضت تحريك سيارة الإسعاف لنقل المصاب إلا بعد تفتيش ملابس السائق المغمى عليه، وإخراج مبلغ 64 ألف ريال يمني من جيبه كقيمة لـ(وقود البترول). كما رفضت الإدارة إرسال أي ممرض لمرافقة الحالة إلا بمقابل مالي إضافي، مما دفع أحد المتطوعين من المواطنين للصعود مع السائق لإنقاذ حياته”.
ولم تتوقف المعاناة عند هذا الحد؛ إذ أكد الرحال أن الرحلة الإسعافية واجهت صدمة أكبر عند وصولها إلى مدينة تعز، حيث رفضت إدارة هيئة مستشفى الثورة العام الحكومي بشكل قاطع استقبال السائق المصاب أو السماح بإدخاله إلى غرفة العناية المركزة لإنقاذ حياته. وأشار إلى أن الرد الصادم من المعنيين في المستشفى كان: “نحن لا نقبل سواقين”.
وأكد الناشط صلاح الرحال أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها التي يرفض فيها مستشفى الثورة العام (الحكومي) استقبال الحالات الحرجة والقادمة من طرق المسافرين، متجاهلاً نداءات الواجب الإنساني والطبي.
ودعا الرحال الجهات المختصة في وزارة الصحة العامة والسكان، والسلطة المحلية بمحافظة تعز، إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الواقعة، والرجوع إلى كاميرات المراقبة في المستشفيين (خليفة والثورة) للتحقق من الحادثة ومحاسبة المقصرين في أداء واجبهم الإنساني والمهني
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد