المرصدنيوز.
من الحقيقة بمكان أن قرار تعيين الأستاذ عرفات عامر مديراً عاماً لمكتب محافظ محافظة الحديدة — حارس البحر الأحمر — والذي جاء بالتزامن مع تعيين اللواء عبد الله عبده عطيفي محافظاً للمحافظة، خلفاً للواء محمد عياش قحيم (وزير النقل والأشغال العامة)، كان قراراً حكيماً، موفقاً، ومدروساً بكل المقاييس.
لم يأتِ هذا الاختيار من فراغ، بل جاء استناداً إلى كفاءته العالية، وخبرته التراكمية، وإلمامه الشامل بكافة الملفات؛ حيث كسب كثيراً من عناصر القوة والخبرة الإدارية والتنموية خلال فترة شغله لمنصب مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي بالمحافظة، مما جعله الأقدر على فهم احتياجات المحافظة وتفاصيلها الدقيقة.
شهادة من ميدان العمل: تجربة الحزام الأخضر
وما أقوله هنا ليس مجرد انطباع عن بُعد، بل هو شهادة عن قرب؛ فقد جمعتني به تجربة عمل ميدانية مباشرة في لجنة الحزام الأخضر لمدينة الحديدة وما حولها. ومن خلال هذه الرفقة في واحد من أهم المشاريع البيئية والتنموية الاستراتيجية للمحافظة، لمستُ فيه عن كثب رؤية قيادية حريصة على تذليل العقبات الميدانية، والدفع بعجلة المشاريع المستدامة، والعمل بروح الفريق الواحد مع كافة الكوادر والمشرفين.
تكامل القيادة والإدارة
إن هذا التزامن بين القيادة الجديدة للمحافظة ممثلة باللواء عطيفي، وبين وجود كادر إداري وتخطيطي بوزن الأستاذ عرفات عامر على رأس مكتب المحافظ، يشكّل نقطة قوة حقيقية لربط الرؤية القيادية بالتنفيذ الإداري المحكم والسريع، وتجاوز الروتين لمتابعة الخدمات والمشاريع التي تهم أبناء عروس البحر الأحمر.
خلاصة القول: إن شهادة الميدان هي أصدق الشهادات، وما يقدمه الأستاذ عرفات عامر اليوم في إدارة مكتب المحافظة ما هو إلا امتداد طبيعي لبصماته الناجحة وحضوره الفاعل في مختلف الملفات التنموية والخدمية، ليكون بحق الرجل المناسب في المكان والزمان المناسبين.
#علي_الاسدي
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد