الخميس 13 أغسطس 2026م*
المرصدنيوز /خاص
شهدت العاصمة صنعاء صباح اليوم الخميس إتمام صلح قبلي كريم أنهى الخلاف القائم بين الأخ *عبد الوهاب محمد جبران الأنسي* “أبو كهلان”، والطرف الآخر المكون من الأخ *حامد حمود المطري* والأخ *علي محمد الشرفي*، على خلفية تداولات وشجار لفظي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي وسط حضور قبلي واجتماعي غفير، تُوّجت مساعي العفو والصفح بوصول “الهجيم” من آل المطري وآل الشرفي إلى الأخ عبد الوهاب جبران “أبو كهلان”، وإعلان إغلاق ملف القضية نهائياً.
وجاء ذلك تجسيداً لقوله تعالى: ﴿فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾، واستجابة لتوجيهات قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الداعية إلى العفو والتراحم وتوحيد الكلمة ولمّ الصف وتوجيه الجهود نحو مواجهة الأعداء.
وأثمر هذا الصلح المبارك ثمرة لجهود حثيثة ووساطة قبلية أخوية قادها نجل القاضي عبد الخالق محمد أمين الغراسي إلى جانب كوكبة من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية والعسكرية، وفي مقدمتهم:
– الشيخ إبراهيم عبد الحكيم ردمان
– الشيخ عصام حمزة – رئيس التلاحم القبلي في المديرية
– *الفندم عبد الملك راجح
– *الشيخ رياض عقبة
وقد أسهمت مساعيهم الحميدة في تقريب وجهات النظر وتغليب مصلحة الأخوة والصفاء، للوصول إلى هذا الاتفاق المشرّف الذي حظي بتأييد وترحيب واسع من كافة الأطراف والحاضرين.
واختُتم الصلح القبلي بالشكر والتقدير لكل من سعى وساهم في إنجاح هذه المبادرة الطيبة، وسط أجواء سادها الإخاء والارتياح العام، لتتجدد بذلك معاني التعايش السلمي وتتعز قيم التلاحم والأخوة بين أبناء المجتمع.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد