ازدحام حركة المرور وتأثيرة على العقار.

المرصد نيوز

 

مشكلة ازدحام السيارات في الشوارع والحارات تؤثر سلباً ليس فقط على أصحاب السيارات وإنما الكل بشكل عام ومن اهم هذه الآثار السلبية:

_ زيادة نسبة التلوث البيئي؛ بفعل زيادة استخدام السيارات.

_ هدر ساعات الموظفين والطلاب مما يؤدي إلى حدوث ضرر اقتصادي.

_ تأخر في بعض البضائع المشحونة على الطريق أو تأخر المواطنين عن رحلاتهم في حال السفر، فيُلحق الضرر بمصالح المواطنين.

_خسارة العديد من المواطنين؛ بسبب عوادم السيارات والتلوث الناتج عنها.

_ هدر في أموال الدولة؛ بسبب صرف العديد من أموال في في محاولات تخفيف الزحام.

 

وهناك عدة اسباب لهذه المشكلة منها على سبيل المثال لا الحصر:

_ الزيادة في عدد السكان وعدد السيارات.

_ سوء حالة البنية التحتية(الشوارع الضيقة_عدم وجود مواقف السيارات_عدم وجود القطارات_عدم وجود مسارات للدراجات النارية).

_ أسلوب القيادة العدواني والتصرفات الغير أخلاقية من قبل أصحاب السيارات كالتجنيب الاعتباطي وسط الشوارع.

_ عدم وجود المساحات المخصصة لانتظار وسائل النقل الجماعي كالباصات.

_ استخدام النقل الفردي بدلا من النقل الجماعي.

_ عدم وجود اعلام مسبق لمستخدمي الطريق بحالة حركة المرور.

 

وهناك بعض الحلول لهذه الإشكالية منها:

_ تطوير وتحسين البنية التحتية في التخطيط العمراني كانشاء الشوارع الواسعة وتخصيص مساحات لمواقف السيارات وإنشاء بنية تحتية للنقل العام كالقطارات، وانشاء مسارات خاصة بالدراجات.

_ فرض قوانين مرورية صارمة وتطبيقها.

_ إدارة إشارات المرور بشكل أفضل وبطرق تكنولوجية حديثة.

_ تحسين أداء النقل العام وجعل تكلفته مجانية.

 

كل هذه الآثار ومسبباتها تؤثر تأثير مباشر على قيمة العقار المعنوية والمادية في الحاضر والمستقبل.

مثال على ذلك .

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد × 2 =