اخر الاخبار

أخبار عاجلة
الرئيسية / كتابات / جامعة الحكمة. من لايشكر الناس لايشكر الله.

جامعة الحكمة. من لايشكر الناس لايشكر الله.

.

المرصد/ بقلم: كهلان عارف الشرجبي.

 

قد لاتختلف جامعة الحكمة عن غيرها من الجامعات اليمنية من ناحية الهيكلية أو الإطار العام المنظم لعمل الجامعات الاهلية، بَيد ان الذي يُميز جامعة الحكمة عن غيرها ذلك الاسلوب الحكيم والمتميز في فن الادارة والتعامل مع الآخرين سواءّ مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بعمل الجامعات الاهلية أو مع الطلاب الدارسين في الاقسام والتخصصات المختلفة.

لقد اتَبَعَت إدارة الجامعة ومجلس الامناء. منهجية مدورسة مرتكزة على خلفيات إدارية وخبرات متراكمة استطاعت من خلالها ان تعزز من القواسم المشتركة مع الجانب الحكومي المشرف على عملها وذلك بان قامت الجامعة بتنفيذ كل المتطلبات القانونية الادارية والبنى التحتية والفنية والتجهيزات الطبية لاسيما في كليات الطب (طب بشري ،طب اسنان صيدلة، ….) وكلية الهندسة (المدنية والمعمارية والحاسوب،… ) وغيرها من الكليات الانسانية وهو الامر الذي جعل الكثير من المسؤولين في الدولة الذين زاروا الجامعة يثنون عليها ويقاربونها مع جامعات اقليمية ودولية اكثر تطورا ومن هؤلاء المسئولون الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الاعلى  والدكتور عبدالعزيز بن حبتور رئيس مجلس الوزراء ، وعدد من الوزراء في مقدمتهم الشيخ حسين حازب وزير التعليم العالي الذي شهد أداء الجامعات الحكومية والاهلية في عهده تحسنا ملحوظا  وغيره من الوزراء ونواب الوزراء والمحافظين والوكلاء الذين زاروا الجامعة في اوقات متفاوته والذين اكدوا أن أداء جامعة الحكمة يتطور يوما عن يوم واصبح لايقل جودة عن ما هو في ارقى الجامعات في المحيط العربي والاقليمي والدولي .

 

اقول هذا ليس بغرض الترويج للجامعة وإنما شهادة حق يشاركني فيها الكثير ممن زاروا الجامعة او تعاملوا معها ، وكما جاء في الاثر أن من لايشكر الناس لايشكر الله ولذا كتبنا عنها بكل تجرد عن اي مصالح او منفعة تذكر.

ولعل الامر الاكثر تَمَيُزا هو تفرد هذه الجامعة في تعاملها مع الطلاب الدارسين بكثير من الحزم في دفعهم وحثهم على التَمَيُز والتحصيل العلمي وحضور المحاضرات والاختبارات

بغض النظر عن تأخر البعض عن تسديد ماعليهم من مبالغ ورسوم للجامعة التي تؤمن  إدارتها ان الاستثمار في مجال التعليم يجب أن لا يَغلُب عليه الجانب المادي  باعتبار التعليم رسالة سامية قبل ان تكون عملية ربحية مجردة من القيم الانسانية النبيلة.

 

وحتى لا يكون الكلام مُرسَلا كما قد يتصور البعض تجدر الاشارة إلى ان جامعة الحكمة تُعَد الوحيدة في بلادنا التي خَصَصَت مُنذ إنشائها قبل نحو عشرة اعوام مايقارب من 10% من المقاعد الدراسية  خُصَصَت للتعليم المجاني تحت مسمى المنح الدراسية المجانية التي سُخِرَت في بادئ الامر للطلاب الفقراء وعندما تعذر عليها التأكد والتحقق مَن هو الطالب المُحتاج والطالب الاكثر احتياجا من عدمه لجأت إدارة الجامعة إلى تحويل هذا المنح إلى منح مجانية تنافسية يخضع الطلاب الراغبين في الحصول عليها لاختبار تنافسي حقيقي ينجح فيها من ينجح، وقد بلغ عدد المنح للعام الدراسي 2019 2020م عدد (77) منحة مجانية في 16 تخصص في كليات الطب باقسامه والهندسة والحاسوب وإدارة الاعمال وغيرها من التخصصات بمبلغ  260 مليون ريال

 

ولأن الجامعة تحرص على القيام بواجبها الوطني والاسهام في تحمل الاعباء في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها بلادنا ومن اجل بث الروح التكافلية في أوساط المجتمع كواجب وطني واخلاقي وإنساني  فلم يَغّفَل أو يَغِب عن بالها مراعاة ظروف الطلاب المعسرين والمتعثرين في سداد اقساط التعليم فقد عالجت هذا الامر تارة بتأجيل الدفع وتارة – وهو الاعم –  بالتخفيض من المبالغ المتأخرة عليهم او تقسيط عملية الدفع وهو الامر الذي جعل الكثير يسمونها جامعة الفقراء والمتميزين

لانها تحرص على اختيار نخبة من الاكاديميين والبروفيسورات الاَكفاء في مختلف التخصصات وايضا توفير المعدات والتجهيزات والمعامل في الكليات المختلفة كما سبق الاشارة إليه ولا يفوتني في ختام هذه التناولة من الاشارة إلى ان جامعة الحكمة تقوم بتمويل الابحاث العلمية والاجتماعية المقدمة من الطلاب ونشرها في المجلات المحكمة وقد خصصت الجامعة ضمن هيكلها الاداري مركزا بحثيا متكاملا مُجَهزا بكل مايحتاجه الطالب والمدرس في البحث العلمي وذلك للارتقاء بالمستوى التعليمي والبحثي المرتبط بمتطلبات سوق العمل اليمني وفي الدول المجاورة على حد سوى .

عن المرصد نيوز

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 5 =