كلام الناس((26)
المرصد نيوز / بقلم – حسن الوريث
.. امانة العاصمة.. مطر وطحسيسة وكذب ونظارة سوداء..
قال الراوي .. لقد وصلت الأوضاع في امانة العاصمة صنعاء إلى أسوأ مراحلها على الإطلاق من كافة النواحي ومازال هناك من يلبس نظارة سوداء ويكذب على الناس بما أسماها منجزات ونجاحات وهمية لا توجد سوى في مخيلته هو فقط لا غير اما بقية الناس فهم يعرفون ويلامسون بل ويعانون من سوء هذه الأوضاع الكارثية .
قال الراوي.. لوكان هذا الشخص قام بجولة في شوارع العاصمة صنعاء هذه الأيام مع الأمطار وما يعانيه الناس جراء ذلك وكيف ان عاصمتنا صارت تئن وترزح تحت بنية تحتية ضعيفة ورديئة ومتهالكة ما يجعل أهاليها والساكنين فيها يتعذبون ويقاسون مرارات ومرارات فشوارعها تصبح بحيرات ليس من الماء فقط ولكن من المياه المخلوطة بالتراب والقمامات والاوساخ والمجاري والحفر التي تزيد الطين بلة ولكان عرف ان مسئولي امانة العاصمة ينامون طوال العام ويظهرون وقت المطر ولكن في الاعلام فقط اما في الواقع فكل شيء كما هو منذ سنوات لم ولن يتغير ولكان أيضا سمع دعوات ولعنات الناس الذين يعانون أشد المعاناة من الأمطار والتي تحولت من نعمة إلى نقمة بسبب عجزكم وفشلكم ونومكم.
قال الراوي .. لو كان هذا الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها كان سيشاهد عشرات بل مئات الآلاف من الكلاب والقطط الضالة التي تنتشر في شوارع امانة العاصمة وتشكل تهديد لحياة الملايين من سكانها دون أن تحرك ساكنا بل ان عذرها أقبح من ذنبها وكالعادة في تحميل العدوان والحصار انتشار الكلاب و القطط في الشوارع وهي الشماعة التي يحال إليها العجز والفشل ولو كان هذا الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها لكان شاهد عشرات الآلاف من اطنان القمامات التي تنتشر في شوارع امانة العاصمة وماتسببه من كوارث على صحة السكان والبيئة ولو كان هذا الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها لكان شاهد الشوارع المكسرة والمدمرة والمتهالكة والاسفلت الذي صار من الماضي والحفر والمطبات التي تنتشر وتعيق حركة السيارات بل وتتسبب في حوادث السير وتدمير السيارات .
قال الراوي.. لوكان هذا الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها لكان شاهد الفوضى المرورية في شوارع العاصمة والتي صارت لاتطاق والوقوف العشوائي بسبب انعدام مواقف السيارات والأرصفة والجزر الوسطية التي صارت اما مقالب قمامة أو مواقف للسيارات أو محلات تجارية تعيق حركة الناس ولو كان هذا الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها لكان شاهد الانفاق المظلمة المليئة بالقمامات والاوساخ والروائح الكريهة لو كان خلع النظارة السوداء التي يلبسها لكان شاهد أسواق القات التي صارت تغوص في القمائم والمشمعات البلاستيكية وفوضى عارمة ولكان شاهد معدات وآليات النظافة المتهالكة والتي تمثل الوجه السيء والمشين لكل مسئولي امانة العاصمة ولكان أبلغ مسئولي التحسين الذين يتهافتون على الجبايات ان يكون لهم دور في نظافة هذه الأسواق وتنظيمها وشراء معدات جديدة بجزء من المبالغ التي يتم تحصيلها من المحلات التجارية وغير التجارية والأسواق والبسطات والمقاوتة.
قال الراوي.. لو كان هذا الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها لكان عرف ان عاصمة بحجم صنعاء لايوجد فيها موقف واحد للسيارات ولو أنه قام بجولة في شوارع العاصمة لكان شاهد آلاف المباني والمطاعم والمحلات التجارية والمستشفيات بدون مواقف ولو كان قام بجولة بدون نظارته السوداء ومر في الشوارع وعانى مايعانيه الناس من الازدحام المروري بسبب عدم وجود مواقف لكان أبلغ امانة العاصمة ومسئوليها بأن هناك من يمنح تراخيص كل تلك المباني بدون وجود مواقف للسيارات وهذا مخالف للقانون ولكنه يحدث والمعنى في بطن الشاعر أو في جيوب البعض.
قال الراوي .. لو كان هذا الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها كان سيبلغ مسئولي امانة العاصمة الذين وقعوا على مشروع الطحسيسة باكثر من مليار ومائتين مليون ريال بأن هناك مشاريع اهم من هذا الذي اعتبره الناس جريمة بل وعار على امانة العاصمة وكل من وافق عليه لان هناك احتياج لمشاريع تنموية مهمة في كل المجالات بدلا من هذا المشروع التافه بتفاهة كل من وقع عليه وشارك فيه سواء من المنظمات الدولية أو من الأجهزة الحكومية المحلية .
قال الراوي .. لوكان ذلك الشخص خلع النظارة السوداء التي يلبسها لكان أبلغ مسئوليه في امانة العاصمة بكل ذلك حتى يستحوا على انفسهم ويقوموا بواجباتهم تجاه المواطنين أو يقدموا استقالاتهم على اقل تقدير ونحن نطالب بأن تكتبوا على جبين كل مسئولي الأمانة .. فاشلون وعاجزون .. اما صاحب النظارة السوداء فيكتب على جبينه ..كذاب ومخادع ..
قال الراوي .. هل وصلت الرسالة إلى من يهمه الأمر كي يلتفتوا للعاصمة صنعاء بمسئولين أكفاء ينفذوا مشاريع تنموية حقيقية بدلا من مشاريع الطحسيسة التافهة ؟.. نتمنى ذلك ونسمع قريبا بتعيين قيادة جديدة لامانة العاصمة وازالة كل أولئك الفاشلين والعاجزين وأصحاب النظارات السوداء الذين يكذبون على الناس .. كما نتمنى أن يكون الشعب أهم من الأشخاص وعاصمتنا الغالية تستحق منا ان ننصفها باعتبارها وجه اليمن واليمنيين.. وللحديث بقية..
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد