عبده العبدلي
في مدينة سام يتجلى وهن أداء الحكومة والسلطات المحلية وينقشع قناع الإنجازات الوهمية فاضحا زيف مشاريع خدمية تقف عاجزة كل عام عن الصمود في موسم الأمطار والسيول فتغرق العاصمة صنعاء نتيجة تدفق مياه الأمطار وتهرع تلك السلطات لتلملم أشلاء عجزها المزمن عبر تحركات وحلول ترقيعية ترى فيها منقذا لفشلها الذريع من الحرج والغرق في مستنقع الإهمال الذي سلب صنعاء جمالها والبسها ثوب حفر ومطبات وقمامة خدشت حسنها الباهي لتبقى معضلة تصريف مياه الأمطار والسيول شاهدا حيا على غياب المسؤولية وانعدام المحاسبة على كل مااصاب صنعاء من إهمال رغم الإيرادات المهولة ومايرصد لتلك المشاريع الخدمية من ميزانيات ضخمة تفتقر لأدنى المواصفات ولاحسيب ولارقيب .
في شارع الستين او مايسمى الخط السريع تتقاطر السيارات كسلاحف وسط بحيرة مياه الأمطار حيث يعيق منسوب المياه حركتها المعتادة وتتعرض بعض المركبات لاعطاب تجبرها على التوقف وبعضها تستنفذ الوقود بسبب الزحام وبطئ السير ، ويصبح الوصول إلى البيت بعد عناء ومشقة عقابا لابد أن يتجرعه سكان العاصمة صنعاء السائق منهم والراجل فالكل يكابدون صنوف العذاب الموسمي الذي تحول إلى تقليد سنوي وقدرا محتوما ليس منه مفر .
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد