الحديدة: كنز الاستثمار!!

المرصد نيوز  /بقلم/ بسام النهاري

تعد محافظة الحديدة من أجمل المحافظات اليمنية مناخا وموقعا جغرافيا حيث تتميز هذه المحافظة عن غيرها ببساطة وطيبة سكانها وتعايشهم مع الجميع دون تحيزات عنصرية أو مناطقية فهي بهذه المقومات الأساسية تعتبر بيئة إستثمارية خصبة لما تمتلكه من الموارد الإقتصادية والسياحية المتنوعة لذلك كانت الحديدة مطمع للغزاة والمحتلين على مر التأريخ والتي كان أخرها العدوان.
المجال الاستثماري يأتي من خلال إعداد العديد من الخطط التنموية التي من شأنها توفير فرص العمل وتحسين مستوى دخل الفرد والقضاء على البطالة وتحقيق نهضة إقتصادية تعزز الرؤية الوطنية في بناء الدولة اليمنية الحديثة من خلال الإستثمار على رأس تلك الخطط الرامية إلى ثورة تنموية في هذه المحافظة وغيرها من المحافظات اليمنية.

الحديدة بيئة خصبه للاستثمار فيها فهي كما يقال لا تزال بكر تنتظر رؤوس الأموال لاستثمارها والاستفادة من خيراتها على المستوى الوطني فالحديدة تمثل مجالا رحبا للمستثمرين لتنوع فرص الاستثمار فيها سواء على مستوى الاستثمار السياحي والتجاري فالحديدة تعد من أكثر المحافظات اليمنية استقبالا للزائرين نظرا لما حباه الله به من موقع جغرافية استراتيجية على شاطئ البحر ومناظر تأسر الناظرين لكنها تفتقر إلى من العديد من المرافق السياحية كالفنادق والمنتزهات والشاليهات.

والتي يمكن أن تشكل فرصة استثمارية للراغبين الإتجار في هذا المجال ناهيك عن الفرص الاستثمارية الأخرى كالاستثمار في المجال الزراعي والحيواني فالحديدة تمثل دون غيرها من المحافظات اليمنية بيئة إستثمارية خصبة في هذا المجال نظر ا لما تحتويه من مساحات شاسعة من التربة الخصبة والتي يمكن أن تستصلح وتزرع بالعديد من المحاصيل الزراعية الأساسية والثانوية فالمحاصيل الأساسية على سبيل المثال لا الحصر كالقمح والحبوب بمختلف أنواعها والتي يمكن أن تساهم زراعتها في المراحل الأولى في تحقيق الأمن الغذائي على المستوى الوطني خاصة في ظل العدوان والحصار الجائر الضارب على بلادنا منذ ما يزيد على السبع سنوات.

أما في مراحل زراعتها المتقدمة زراعتها المتقدمة وانتقالها إلى التصدير الخارجي يمكن أن تكون رافد أساسيا لخزينة الدولة حيث الاستثمار في المجال الزراعي من أهم مجالات الاستثمار في الحديدة لارتباطه الوثيق بالاستثمار في المجال الحيواني والذي يمكن أن يسير في خط متوازي مع الاستثمار في المجال الزراعي فالسنبلة للحصاد والقصب وبقايا الزرع أعلاف للحيوانات وإذا ما عدنا إلى الشريط الساحلي الطويل الذي تمتاز به الحديدة لو جدنا العديد من الفرص الاستثمار التي تدعو ذوي الأموال إلى التسابق في الاستثمار فيها فبالإضافة إلى الجانب السياحي على شاطئ البحر يمكن الغوص في أعماق البحار واستثمار ما في أعماقها من ثروات فالاستثمار في المجال السمكي من أكثر المجالات في الحديدة حاجة إلى الاستثمار فيه خاصة في المواسم التي تتكاثر فيها الأسماك والأحياء البحرية الأخرى كالجمبري مما يخلق العديد من فرص الاستثمار في التعليب والتخزين والتصدير وتوفير فرص العمل والقضاء على البطالة.

كما أن المجال الصناعي يعتبر من أهم الفضاءات الرحبة التي يمكن الاستثمار فيها في محافظة الحديدة، كونها تمتاز بالعديد من المميزات التي تجعلها مؤهلاً لهذا النوع من الاستثمار فالميناء يعتبر من اهم مراكز التصدير الخارجي فيها كذلك مواردها الطبيعية التي يمكن أن تكون خامات أوليه للعديد من الصناعات، على كل المستويات.

كما يعتبر الاستثمار النور الاقتصادي المشرق للحديدة بشكل خاص ولليمن بشكل عام، ويمثل نواه اقتصادية طويله المدي، ونقله نوعية في المحافظة في جميع المجالات الاقتصادية، لتكون بذلك محافظة الحديدة نموذجاً متكاملا في النمو الاقتصادي وحافزاً تحتذي بها بقية المحافظات نحو بناء الدولة اليمنية الحديثة مكتملة الأركان.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − عشرة =