قيادي جنوبي ابو سراج  : سقطرى تحولت إلى منصة إماراتية لتهريب السلاح ودعم الإرهاب في القرن الإفريقي

المرصدنيوز/متابعات

حذّر المستشار مدرم أبو سراج، رئيس المكتب السياسي بمجلس الحراك الثوري الجنوبي، من خطورة ما وصفه بـ«العبث الإماراتي المتصاعد» في أرخبيل سقطرى، مؤكدًا أن الجزيرة تحولت إلى نقطة انطلاق لتهريب الأسلحة ودعم الحركات المتشددة في القرن الإفريقي، في تهديد مباشر للأمن الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال حوار خاص أجراه أبو سراج، مساء أمس الأحد، على قناة المهرية ضمن برنامج «عين على سقطرى»، حيث ناقش تطورات الأوضاع في الأرخبيل، وما يدور خلف الكواليس من أنشطة وصفها بالخطيرة.

وقال أبو سراج إن الإمارات العربية المتحدة تجاوزت في سقطرى كل الخطوط الحمراء، ولم يقتصر تدخلها على العبث السياسي ونهب المقدرات الطبيعية أو المساس بأمن المواطنين، بل امتد إلى «خرق القوانين الدولية وتحويل بعض جزر الأرخبيل، وعلى رأسها عبد الكوري وسمحه، إلى ممرات لتهريب الأسلحة عبر قوارب صغيرة نحو القرن الإفريقي».

وأضاف أن تلك الأسلحة – بحسب ما تداولته وكالات عالمية – تُستخدم لدعم حركة الشباب المجاهدين والحركات المتشددة والانفصالية في الصومال والقرن الإفريقي، معتبرًا ذلك «ناقوس خطر يهدد الأمن الاستراتيجي والقومي لدول المنطقة، وفي مقدمتها الصومال واليمن».

وأشار رئيس المكتب السياسي للحراك الثوري الجنوبي إلى أن «أبو ظبي لا تستهدف وحدة اليمن وأمنه فقط، بل تعمل على تفكيك دول المنطقة على غرار ما فعلته في اليمن، وتسعى لتكرار السيناريو ذاته في الصومال عبر دعم الفوضى والجماعات المسلحة».

وفي رده على سؤال حول علاقة هذه التحركات بالتقارير الدولية التي تتحدث عن مشروع نفوذ إماراتي في القرن الإفريقي، أكد أبو سراج أن «الممارسات الإماراتية باتت تمثل تهديدًا صريحًا للأمن الإقليمي والدولي»، متهمًا أبو ظبي بالتحالف مع الكيان الصهيوني بهدف زعزعة استقرار الدول العربية والإسلامية، والسيطرة على الممرات الملاحية الاستراتيجية، وعلى رأسها باب المندب وخليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي.

وذهب أبو سراج إلى أبعد من ذلك، معتبرًا أن الإمارات «تحولت إلى أداة لتنفيذ الأجندة الصهيونية في المنطقة»، مشيرًا إلى أن نشاطها لا يقتصر على اليمن والصومال، بل يمتد ليشمل دولًا عربية وإفريقية أخرى.

وفيما يتعلق بالموقف الرسمي اليمني، أعرب أبو سراج عن أسفه لغياب أي تحرك حكومي أو برلماني لمساءلة الإمارات أو الجهات التابعة لها، مؤكدًا أن «مجلس القيادة الرئاسي والمجلس الانتقالي والبرلمان اليمني جميعهم واقعون تحت النفوذ الإماراتي ولا يملكون قرارًا وطنيًا مستقلًا».

ودعا في ختام حديثه المجتمعين العربي والإقليمي والدولي إلى تصنيف هذه الأنشطة باعتبارها «أعمالًا إرهابية» والعمل على إيقافها قبل أن تنفلت الأوضاع وتدخل المنطقة في مرحلة خطيرة لا تُحمد عقباها.

https://www.facebook.com/share/p/1D8DZPqiqA/

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 − تسعة =