صراع النفوذ بين الرياض وأبوظبي يمزق الوحدة وينهي الشرعية ويطيل جبهة الحرب اليمنية
الامارات من حليف لإعادة الشرعية إلى طرف مدمر :
كيف حوّلت الإمارات الحرب في اليمن إلى ساحة صراع ودمار داخل التحالف؟ لحقبة من الزمن
تقرير بحثي تحليلي للكاتب/ عبدالغني اليوسفي
مقدمة تحليلية شاملة
بين ثنايا التحالفات الإستراتيجية ( التحالف العربي )وأروقة السياسة، تُنسج غالباً حكايات معقدة تتحول مع تقلبات المصالح من قصص تضامن إلى ملاحم تنافس. هكذا هو الحال في المشهد اليمني المتأزم، الذي تحول من ساحة لاستعادة الشرعية إلى مسرح لصراع نفوذ إقليمي مرير. ما بدأ كتحالف عربي لإنقاذ اليمن من دوامة الفوضى، سرعان ما انقلب إلى شراكة مشوبة بالشك والتوتر، تهدد نسيج البلد الموحد وتطيل أمد حرب طاحنة.
في هذا التحليل المتعمق، نتتبع مسار التحول الدراماتيكي الذي شهدته العلاقة بين ركني هذا التحالف: المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. من لحظة التوافق على هدف إعادة الحكومة الشرعية، إلى لحظة الانقسام حول الرؤى والمصالح، مروراً بفصول من الاتهامات العلنية والطلبات الرسمية بوقف “التدخل”. تسجل الوثائق والشهادات كيف تحول الحليف إلى شريكٍ مشاكس، وكيف تحولت جبهة الحرب ضد الحوثيين إلى ساحة صراع جانبي داخل التحالف نفسه.
من خلال قراءة منهجية للأحداث والتطورات بين عامي 31ينابر2018م الي مارس 2019.م و2ديسمبر و2025، نكشف عن طبقات هذا الصراع الخفي والعلني. نستعرض التحذيرات الرسمية اليمنية المتكررة، والاجتياحات الميدانية، والمبادرات الدبلوماسية التي تبوء بالفشل، وصولاً إلى لحظة التصعيد الخطير بقصف ميناء المكلا. نفحص كيف أدت سياساتٌ متباينة إلى تمزيق الوحدة اليمنية من الداخل، وإلى إطالة أمد المعاناة الإنسانية، وإلى طرح أسئلة مصيرية حول مستقبل الشرعية والكيان اليمني ذاته.
هذه ليست مجرد سردية سياسية، بل هي تشريح لتحول استراتيجي إقليمي له تداعياته على ملايين البشر. ندلف من خلال هذه الصفحات إلى قلب واحدة من أكثر التحولات تعقيداً في سياسات الشرق الأوسط، حيث تلتقي الجغرافيا بالتاريخ، وتتصادم المصالح الضيقة مع الأحلام الوطنية، ويصبح مستقبل أمة رهينة لصراع بين حلفاء الأمس.
المبحث الاول)
بناءً على النصوص المقدمة، فيما يلي إعادة صياغة لأهم النقاط في كل محور، مع الحفاظ على التواريخ والعناوين الأصلية:
أولاً: مسؤول حكومي يطالب الرئيس هادي والعاهل السعودي بإنهاء التدخل العسكري الإماراتي في اليمن
· التاريخ والوقت: الثلاثاء 12 مارس 2019، الساعة 12:42 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة.
· النقاط الرئيسية: اتهم مسؤول حكومي رفيع في اليمن إحدى دول التحالف العربي (في إشارة واضحة إلى الإمارات) بالوقوف خلف المشاكل والهزائم التي تواجهها القوات الموالية للرئيس هادي والتحالف في مواجهة الحوثيين.
ثانياً: الرئيس هادي بإعفاء الإمارات من المشاركة في أي عمليات عسكرية أو إنسانية داخل اليمن
· التاريخ: 31 يناير 2018.
· النقاط الرئيسية: تقدم الرئيس عبدربه منصور هادي بطلب لإعفاء دولة الإمارات العربية المتحدة من المشاركة في أي عمليات عسكرية أو إنسانية داخل اليمن، ومغادرة جميع كتائبها وقواتها البرية والجوية والبحرية ومنظماتها الإنسانية. جاء هذا الطلب في وقت سيطرت فيه قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على مدينة عدن بالكامل بعد معارك مع قوات الحماية الرئاسية التابعة للرئيس هادي، مما حاصر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في القصر الرئاسي.
ثالثاً: الرئيس اليمني هادي يطالب السعودية بوقف التدخل الإماراتي
· التاريخ: 30 أغسطس 2019.
· النقاط الرئيسية: اتهم الرئيس هادي الإمارات بتنفيذ غارات جوية على أحياء سكنية في عدن ودعمها للمجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي في هجومه على مؤسسات الدولة. وطالب هادي المملكة العربية السعودية بالتدخل الفوري لوقف هذا “التدخل السافر” من قبل الإمارات، مؤكداً رفضه استخدام الحرب ضد الحوثيين كذريعة لتقسيم اليمن.
رابعاً: “سي إن إن”: تصدعات في التحالف السعودي-الإماراتي.. والرياض باتت معزولة في اليمن
· التاريخ: 22 أغسطس 2019.
· النقاط الرئيسية: أشار تحليل لشبكة “سي إن إن” إلى ظهور تصدعات في التحالف الاستراتيجي بين السعودية والإمارات، خصوصاً فيما يتعلق بملف اليمن. حيث قررت الإمارات إعادة نشر وسحب جزء من قواتها، بينما ظلت السعودية تدعم الحكومة المعترف بها دولياً. أدى الانسحاب الجزئي الإماراتي إلى إطلاق يد حلفائها من القوى الانفصالية الجنوبية (المجلس الانتقالي) التي دعمتها، مما فجر صراعاً مع القوات التابعة للحكومة المدعومة سعودياً في عدن. يرى التحليل أن السعودية أصبحت “معزولة” في اليمن وتحتاج إلى تسوية مع الحوثيين، بينما تتبع الإمارات سياسة أكثر براغماتية تجاه إيران وتقلق من التبعات الاقتصادية للتصعيد.
المراجع(٢)
الامارات. من حليف لإعادة الشرعية وصون الوحدة . الي كيان محتل
{المبحث: الاول }
ابرز التطورات التي شهدتها الساحة اليمنية خلال الفترة من 2 إلى 30 ديسمبر 2025:
1. التصعيد العسكري في الشرق:
· في 2 ديسمبر 2025، اجتاحت قوات المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً محافظتي حضرموت والمهرة، في خطوة عززت المخاوف من انزياح الصراع نحو شرق البلاد.
2. المبادرات الدبلوماسية وردود الفعل:
· رداً على التصعيد، أطلقت المملكة العربية السعودية مبادرة لحوارات تهدف إلى سحب قوات الانتقالي من المناطق التي اجتاحها.
· استمرت هذه المبادرة قرابة 27 يوماً دون أن تحقق استجابة فعلية من قِبل الطرف الآخر، مما يعكس تعقيد الموقف وتصلب المواقف.
3. التدهور الأمني وتصاعد المواجهات:
· تصاعدت حدة المواجهات صباح يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025، حيث تعرض ميناء المكلا في محافظة حضرموت لقصف من طيران عسكري يعتقد أنه إماراتي.
· هذا الهجوم يمثل نقطة تصعيد خطيرة، يهدد بتغيير موازين القوى وإعادة رسم الخرائط العسكرية والسياسية في المنطقة.
4. التداعيات السياسية والتحالفات:
· رغم التوترات، تؤكد أدبيات الطرفين أن العلاقة الاستراتيجية بين الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية “ستظل متينة”.
· يُطرح تساؤل كبير عما إذا كانت إجراءات الانتقالي ستتسبب في إحداث شرخ حقيقي في هذه العلاقة.
5. المطالبات السياسية والحلول المقترحة:
· تتصاعد الدعوات، خاصة من القوى الرافضة للاجتياح في حضرموت والمهرة، إلى إلغاء “اتفاق الرياض” الأول والثاني اللذين منحا المجلس الانتقالي شرعية وسيطرة موسعة.
· تستند هذه المطالبات إلى مرجعيات الشرعية اليمنية، ودستور البلاد، وقرار الأمم المتحدة رقم 2216 (2016) الذي يؤكد على وحدة اليمن وسيادته.
· شهد شهر ديسمبر 2025 إصدار ما يزيد عن 50 بياناً رفضاًللاجتياح من مجلس الامن الامم المتحدة الجامعة مجلس التعاون الدول الدائمة العضوية…. ومن جهة اخرا، صدرت عن 18 حزباً سياسياً، ومجلسي النواب والشورى، والحكومة اليمنية، ومجلس الدفاع الاعلي وهوا إجماعاً وطنياً واسعاً ضد هذا التحرك.للانتقالي شرق اليمن والداعم الاماراتي .
6. الدعوة إلى حلول جديدة:
· تُطالب الأصوات المحلية والدولية بضرورة وضع آلية وخطة جديدة تحترم المرجعيات والاتفاقات والقرارات الدولية والدستور اليمني.
· تركز المقترحات على:
· إعادة تصالح المسار السعودي-الإماراتي فيما يخص الملف اليمني.
· الشروع في عملية حقيقية لدمج كل الفصائل العسكرية تحت قيادة جيش وطني واحدة.
· يُنظر إلى هذين الشرطين على أنهما أساسيان لأي حل مستدام، مع تحذير صريح من أن استمرار الوضع الراهن دون ذلك سيؤدي إلى الهلاك للجميع.
الخلاصة: شهدت الفترة تصعيداً عسكرياً خطيراً في شرق اليمن، صاحبته حالة من الجمود الدبلوماسي ورفض شعبي وسياسي واسع. تبرز الحاجة الملحة إلى إستراتيجية جديدة تحفظ وحدة البلاد وتعيد بناء الثقة بين الشركاء الإقليميين وتؤسس لمرحلة انتقالية سياسية وعسكرية تضمن السلام والاستقرار.
(مادون ذلك الكل هالك)؟
المجلس العليمي والاصلاح جوارة( مصنفين ارهاب ) السعورية وهمها المصلحة)
اعضاء المجلس لطارق والزبيدي فاعلين على الميدان…..
والشرعية والغياب التام…ودورها فيما حصل لليمن …من11فبراير 2011 الي اليوم30ديسمبر2025م
الجيش في حضرموت ومارب تعتز 6اشهر بلامرتب …وان وصلت قيمة كيس قمح….الامارات داعم 1400سعودي لكل فرد وتدريب وتاهيل وبناء… (الاصلاح خشبة فساد ) لاتركن عليهم #ياسلمان وياعليمي#
المراجع:
1. المصدر أونلاين / صحافة 24 نت. “مسؤول حكومي يطالب الرئيس هادي والعاهل السعودي بإنهاء التدخل العسكري الإماراتي في اليمن”. الثلاثاء 12 مارس 2019. الرابط: https://sa24.co/article/2213038/…
2. وطن. “بعد أن ضاق ذرعا.. الرئيس اليمني يطالب بإعفاء الإمارات من المشاركة في أي عمليات عسكرية أو إنسانية داخل اليمن”. 31 يناير 2018. الرابط: https://archive.watanonline.com/2018/01/31/…
3. شهاب نيوز. “الرئيس اليمني يطالب السعودية بوقف التدخل الإماراتي”. 30 أغسطس 2019. الرابط: https://shehabnews.com/post/52545/…
4. القدس العربي. ““سي إن إن”: تصدعات في التحالف السعودي- الإماراتي.. والرياض باتت معزولة في اليمن”. 22 أغسطس 2019. الرابط: https://www.alquds.co.uk/سي-ان-ان-تصدعات-في-التحالف-السعودي-الا/
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد