اكثر من ١،٥ مليون عدد الاشجار والنباتات المزروعة لمنشآت القطاع الصناعي بالحديدة..

المرصدنيوز

دخلت عملية تشجير الحزام الأخضر لمدينة الحديدة وما حولها، ومراكز المديريات، والمناطق المحيطة بالمنشآت الصناعية والتجارية العامة والخاصة، عامها الثاني، في ظل جهود ومتابعة حثيثة تبذلها السلطة المحلية، وبمشاركة فاعلة من القطاع الخاص والمجتمع المحلي، في إطار السعي الجاد لمكافحة التصحر، وتوسيع الغطاء النباتي والمساحات الخضراء، وحماية البيئة، ومواجهة آثار التغير المناخي.
وسجّل المشروع خلال الفترة الماضية نجاحات ملموسة، تمثلت في ارتفاع عدد الأحزمة الخضراء، وزيادة زراعة الأشجار على جوانب وأرصفة المداخل، وداخل وحول المنشآت الصناعية والتجارية العامة والخاصة، بما يسهم في تحسين المشهدين الحضري والبيئي لمحافظة الحديدة.
وأشاد مدير عام مكتب الاقتصاد والتجارة والاستثمار بمحافظة الحديدة، الشيخ صالح صالح عطيفة، خلال لقائه اليوم عددًا من ممثلي القطاع الخاص، بحضور مستشار رئيس الوزراء لشؤون البيئة والإعلام علي أحمد الأسدي، بمستوى التفاعل والتعاون المسؤول الذي أبداه القطاع الخاص، مؤكدًا أن هذا التفاعل يعكس وعيًا متناميًا بأهمية البعد البيئي ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح عطيفة أن الإحصائيات الأولية الواردة من المنشآت التجارية والصناعية والغرفة التجارية والصناعية تشير إلى أن عدد الأشجار والنباتات المزروعة داخل وحول المنشآت الصناعية والتجارية العامة والخاصة والمزارع يتجاوز مليونًا وخمسمائة ألف شجرة.
وأشار إلى أن ما تم تشجيره خلال العام الماضي 2025م يُقدّر بنحو 60 ألف شجرة مثمرة وحراجية وزينة وظليات، داخل وحول المنشآت الصناعية والتجارية، وفي الأراضي التابعة لها، ضمن المربعات الجنوبية والشرقية والشمالية، وعلى امتداد مداخل مدينة الحديدة ومراكز المديريات.
ولفت مدير عام مكتب الاقتصاد والتجارة والاستثمار إلى أن هذه الإحصائيات، رغم أهميتها، لا تزال متواضعة قياسًا بحجم الطموحات والأهداف المنشودة، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود وتوسيع نطاق التشجير، بما يترجم توجهات قيادة الثورة، واهتمامات المجلس السياسي الأعلى، وبرنامج حكومة التغيير والبناء في حماية البيئة وتعزيز الاستدامة.
وفي ختام اللقاء، أكد عطيفة أن مشروع تشجير الحزام الأخضر يمثل ركيزة أساسية في تحسين الواقع البيئي والحضري للمحافظة، مشددًا على أن القطاع الخاص يُعد شريكًا محوريًا في إنجاح هذه الجهود الوطنية.
وقال: «إن ما تحقق حتى اليوم يُعد خطوة مهمة، إلا أنه لا يرقى إلى مستوى المسؤولية والطموح، فالتحديات البيئية كبيرة وتتطلب التزامًا أوسع من جميع المنشآت العامة والخاصة»، داعيًا إلى الالتزام بالتشجير حول الأراضي التابعة للمنشآت باعتباره واجبًا وطنيًا ومسؤولية أخلاقية ومجتمعية، تسهم في حماية البيئة، ومواجهة التغير المناخي، وتحسين جودة الحياة للأجيال الحاضرة والقادمة في محافظة الحديدة.
وفي ختام اللقاء، قام مستشار رئيس الوزراء لشؤون البيئة والإعلام علي أحمد الأسدي بتكريم مدير عام مكتب الاقتصاد والتجارة والاستثمار بمحافظة الحديدة الشيخ صالح صالح عطيفة، بمنحه درع أفضل بيئة لعام 2025م، تقديرًا لدوره البارز في تعزيز وإنجاح جهود التشجير، وحماية البيئة، ومكافحة التصحر، وترسيخ الشراكة الفاعلة مع القطاع الخاص في هذا المجال.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + تسعة عشر =