الإمارات ترتكب جرائم حرب تمس السيادة ولإقتصاد اليمني

المرصدنيوز

مقدمة :
في واحدة من أخطر القضايا التي تمسّ السيادة الوطنية والأمن الاقتصادي لليمن، تتكشف أمام الرأي العام حقائق صادمة تتعلق بما يمكن وصفه بعملية تخريب ممنهجة استهدفت ميناء عدن، الشريان البحري الأهم للبلاد. فخلال عقد كامل، ومنذ العام 2015 وحتى 2025، برزت مؤشرات خطيرة وشهادات متطابقة وصور موثقة تشير إلى تعمّد إغراق عشرات السفن داخل الميناء وفي مداخله الحيوية، في سلوك لا يمكن عزله عن سياق الصراع ومحاولات التحكم بالمنافذ السيادية وإفراغها من دورها الاستراتيجي.
إن خطورة هذه الوقائع لا تكمن فقط في حجم الخسائر المادية، بل في ما تمثله من استهداف مباشر لقدرة اليمن على النهوض الاقتصادي، وتعطيل متعمد لميناء كان يمكن أن يكون بوابة البلاد نحو التعافي والاستثمار والتجارة الدولية. وأمام هذه المعطيات الخطيرة، يصبح الصمت تواطؤًا، والتجاهل جريمة مضافة، ما يستدعي تحركًا عاجلًا ومسؤولًا من الحكومة اليمنية والتحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، لفتح تحقيق شفاف وشامل، وكشف الحقائق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الأفعال التي ترقى إلى مستوى الجرائم الجسيمة بحق وطن بأكمله.

‏فضيحة من العيار الثقيل للإمارات في عدن نطالب الحكومة اليمنية والتحالف العربي بقيادة السعودية بفتح تحقيق عاجل بشأن تعمد الامارات إغراق أكثر من 20 سفينة في ميناء عدن على فترات زمنية مختلفة منذ العام 2015 حتى عام 2025 ، وتمثلت العملية بإغراق سفن مهجورة وقد مضى عليها الزمن ولم تعد صالحة للإبحار يتم شراؤها من الشركات المالكة ثم إدخالها للميناء لفترة مؤقتة وفجأة تغرق السفينة في الميناء وفي كل مرة يتم استهداف موقع مختلف ويغرقون فيه سفينة مرة في مدخل الميناء ومرة في الرصيف حتى تمكنوا من تضييق مساحة الميناء وعرقلة دخول السفن إليه واصبح الميناء غير صالح للعمل والاستثمار في مجال الشحن الدولي واستقبال السفن التجارية العملاقة.

‏ وعملية توسيع الميناء وإخراج السفن الغارقة فيه تتطلب تكلفة باهظة وبحسب تقارير وشهود عيان فإن الامارات سعت عبر ضباط لها في عدن إلى تعطيل الميناء والعبث فيه وتخريب الونشات والرافعات وحتى على مستوى الحاويات الخاصة بالميناء تم إتلاف 80٪ منها وهناك شهود من موظفين الميناء على ذلك، ونطالب الجهات المعنية بالتحرك فورا والتحقيق ونشر تقارير وتوضيح التفاصيل للشعب والعالم على هذا المؤامرة والعبث الذي قامت به الإمارات ضد الموانئ والمطارات والمنشآت النفطية والحيوية وتدمير البنية التحتية وغيرها من المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية والخدمية وحاولت خلال السنوات الماضية أن تعيد اليمن إلى العصر الحجري وفعلا تمكنت من ذلك للأسف وما أن غادرت البلاد حتى تكشفت الحقائق ولم يعد هناك شيء صالح للعمل.

‏مرفق لكم بعض الصور للسفن التي تم اغراقها على فترات متفاوتة أحد هذه السفن تم اغراقها في المدخل الرئيسي للميناء مما تسبب في تضييق المدخل امام السفن العملاقة، وباقي السفن تم توزيعها داخل الميناء وامام الأرصفة البحرية وهذا تسبب في تضييق الميناء تماما وعرقلة العمل وتحرك السفن داخله، وفي كل عملية اغراق سفن يتم التعذر وتبرير ذلك بأنه تقصير من الجهات الفلانية وتبادل الاتهامات وعلى هذا الحال تم اغراق عشرات السفن،هذه جريمة شنيعة بحق وطن بأكمله وهي أخطر من جريمة إغلاق المطارات، وعلى الحكومة أن تعلن الاستنفار العاجل وتقديم شكوى رسمية ضد الامارات وملاحقتها بكل المحاكم والمحافل الدولية.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر − 6 =