المرصدنيوز/إب | حميد الطاهري
أطلق أولياء دم شهداء “واقعة الغدر” من آل الطاهري بمنطقة الشرنمة، بمديرية ريف إب، مناشدة عاجلة واستغاثة إلى القيادة الثورية والسياسية والقضائية، بسرعة التدخل لضبط الجناة المتورطين في تصفية ثلاثة أشقاء وإصابة آخرين، والذين لا يزالون فارين من وجه العدالة منذ خمس سنوات.
وتعود تفاصيل القضية إلى تاريخ 28 يناير 2020م، حيث تعرض آل الطاهري لجريمة غدر وصفت بأنها “الأبشع” في المنطقة، أسفرت عن استشهاد ثلاثة أشقاء هم:
إبراهيم الطاهري.- معاذ الطاهري. – عادل الطاهري.
بالإضافة إلى إصابة آخرين من أفراد الأسرة برصاص الجناة المدعوين: (أمين عبدالله قاسم السنحاني) و (محمد لطف عبدالله الحميدي)، اللذين لا يزالان فارين من وجه العدالة منذ ارتكاب الواقعة.
وأكد أولياء الدم في مناشدتهم (التي تلقاها موقع المرصد نيوز) أن القضية لم تعد حبيسة الأدراج، بل صدر فيها حكم قضائي من محكمة استئناف محافظة إب يدين الجناة، كما صدرت عدة أوامر قهرية من نيابة غرب إب وتعميمات أمنية من إدارة أمن المحافظة، إلا أنها لم تُنفذ على أرض الواقع حتى اللحظة، وهو ما يضع علامات استفهام حول تأخر ضبط المطلوبين أمنياً.
ووجهت أسرة آل الطاهري نداءها إلى كل من السيد القائد/ عبدالملك بدر الدين الحوثي (قائد الثورة).و المشير الركن/ مهدي المشاط (رئيس المجلس السياسي الأعلى). والي النائب العام ووزير العدل ووزير الداخلية ومحافظ محافظة إب.
وطالبوا بإصدار توجيهات صارمة وحازمة للأجهزة الأمنية للقيام بمسؤوليتها في تتبع وضبط الجناة وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع، مؤكدين أن بقاء القتلة أحراراً يهدد السلم الاجتماعي ويزيد من معاناة أسر الضحايا.
واختتم أولياء الدم بيانهم بدعوة كافة المنظمات الحقوقية، والكتاب، والإعلاميين، والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، للتضامن مع قضيتهم العادلة وتحويلها إلى رأي عام، والضغط من أجل تطبيق سيادة القانون وإنصاف المظلومين.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد