في عزلة بني عيسى الصهيد الحداء : *اليوم .. أمسية رمضانية نصرة للأقصى الشريف بمناسبة “يوم القدس العالمي”!

المرصد نيوز”- خاص:
علي العيسي

استقبل مجلس الشيخ أحمد عايض راجح العيسي ، في عزلة بني عيسى الصهيد الحداء بذمار ، اليوم عددا كبيرا من مشايخ القبيلة وشخصيات اجتماعية وثقافية من أبناء المديرية ، ووفد من أنصار الله، برئاسة ابو أحمد الكليبي، وأبو عبدالملك مسؤول التعبئة بمديرية الحداء الدائرة (201)، الذين حضروا جميعا لتقديم واجب العزاء بوفاة والدته الفاضلة ، التي غادرتنا ليلة امس ، في هذه الليالي المباركة من الشهر الفضيل ، تغمدها الله بواسع رحمته واسكنها فسيح جناته.. والهم جميع اهلها وذويها الصبر والسلوان.. “انا لله وانا اليه راجعون”.

و في المجلس أقيمت بعد الافطار ، أمسية رمضانية مميزة نصرة للأقصى الشريف وبمناسبة ذكرى يوم القدس العالمي.. حيث القى أبو عبدالملك الكليبي كلمة، استهلها بالترحم على الفقيدة، ثم تطرق الى أهمية هذا شهر رمضان الكريم ، شهر القرآن والتراحم بين المسلمين ، وشهر الجهاد في سبيل الله، واشار الى فضيلة العشر الاواخر فيه، والتي فيها ليلة القدر ، وخصها الله لعتق رقاب عباده المتقين من النار.

وأكد على أن هذا الشهر هو شهر القرآن الذي أمرنا الله سبحانه وتعالى أن نقرأه، ونتدبر آياته ونعمل بما أمرنا سبحانه وتعالى به ونتجنب ما نهانا عنه.

وقال : علينا أيها الأخوة أن نتحرك بهدى الله ووفق ما سار عليه نبينا الكريم محمد بن عبدالله خاتم الانبياء والمرسلين، الذي تحرك الى المدينة بالقرآن، كما تحرك الإمام علي – عليه السلام في قتال ود بن العامري، ومن بعده تحرك الحسن والحسين، فلماذا لا يحركنا هذا القرآن اليوم، وقد بين الله وانذرنا وحذرنا وفهمنا وهدانا وعلمنا؟!”..

مضيفا:” لماذا لا نتحرك ونحن نرى أعداء الله، وأعداء الاسلام، أعداء النبي، أعداء الدين، أعداء المسلمين، وهم يستحلون هذه الأمة، يضربون ويقصفون ويقتلون الأطفال والنساء.. ألا نسمع قول الله سبحانه في القرآن :” لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود”.. كم حذرنا الله في القرآن الكريم ، من خطورة اليهود، من خطورة امريكا واسرائيل، في سورة البقرة وآل عمران والمائدة وغيرها من السور”.

وأوضح أبو عبدالملك قائلا:”أيها الاخوة اليوم المعركة هي معركة بين الاسلام والكفر.. بين الحق والباطل.. ومع ذلك للاسفالشديد تجد من ابناء هذه الامة، من الذين في قلوبهم مرض طبعا ، ما لنا حاجة بمحاربة امريكا واسرائيل، وفي المقابل لا تجد في دول الغرب الكافرة من يقول ما لنا حاجة في محاربة ايران او حزب الله بلبنان او العراق او سوريا او اليمن.. تجد امريكا واليهود ومن يواليهم من الاعراب، قد حشدوا عدتهم وعتادهم، بوارجهم وترسانة اسلحتهم واساطيل ضد أبناء امتنا العربية والاسلامية، ككل “.

واستطرد بقوله :” ايها الاخوة.. العدو يستهدفكم ويقول دمروا المسلمين والاسلام.. ومع الاسف مازال بعض المشككين ومرضى النفوس من يقولون يا أخي هؤلاء انصار الله قتلونا.. هؤلاء كذا، في حين انصار الله يقاتلون اعداء الله والدين، يقاتلون اليهود الذين هم قتلة الانبياء والمرسلين، يقاتلون من حذرنا الله وأمرنا بقتالهم في كتابه الكريم، شاهدنا الاسبوع الماضي عدوانا سافرا، شنته اسرائيل وامريكا على ايران، اعتدوا عليها ، وهي لم تعتد عليهم، قصفوا بلدها وارضها، لماذا؟!، لانها دولة مسلمة.. حشدوا لها بعتادهم وعدتهم مع المنافقين الذين تولوهم وآلوا أن يكونوا معهم وكانوا في صفهم.. كما قال الله جل وعلا :” وما زالوا يقاتلونكم حتى يردونكم عن دينكم “.. والله سبحانه قد أمرنا أن نسعى لقتالهم، ومع ذلك تخاذلنا وقعدنا وتنصلنا عن المسؤولية، حتى اتوا هم لقتالنا.. وقد قال الله ” يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء… وقال: ومن يتولهم منكم فإنه منهم ” صدق الله العظيم.

وفي كلمته قال أبو عبدالملك :” اليوم بين حرب امريكا ضد الشعب الفلسطيني، والشعب العراقي والشعب اللبناني والسوري واليمني وكافة شعوب الامة العربية والاسلامية، بعض الناس للاسف يقول ما درينا اين الحق من الباطل ؟!!.. كيف ما دريت يا أخي المسلم، انظر وشوف بعينك من يقاتل امريكا واسرائيل واوقف معه، فهذا هو موقف الحق.. الله قال:( وسنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم الحق )، وهنا الحق ظاهر مثلما الشمس ظاهرة في كبد السماء.

وتطرق ابو عبدالملك الى تطورات الاحداث.. وقال : الله غالب على أمره ولينصرن الله من ينصره.. مشددا على الثقة بالله والتوكل عليه والاعتماد واليقين بقوله تعالى 🙁 لن يضروكم الا أذى وان يقانلوكم يولوكم الادبار ثم لا ينصرون ).

وقال :” نحن كشعب يمني أكرمنا الله واعزنا بقيادة عظيمة على مستوى الساحة المحلية والعربية والعالمية، ممثلة في السيد الشجاع القائد عبدالملك بن بدر الدين – حفظه الله، قائد لكل احرار الامة في الداخل والخارج، على حد سواء، كما قال عنه الدكتور الفلسطيني حسين القحيصي:” هذا القائد ليس قائدكم انتم اليمنيين فقط، بل هو قائدنا ايضا، وقائد كل الاحرار في هذه الامة’.

مختتما كلمته بقوله :’ لقد برز شعب الايمان والحكمة لمواجهة أمريكا واسرائيل، بايمانهم وثقتهم بالله سبحانه وتعالى، وبتسليمهم المطلق للسيد القائد – حفظه الله، الذي دعا شعوب الامة العربية والاسلامية، للخروج واتخاذ موقف ضد مخططات العدو الصهيو امريكي، الذي يستهدف الامة، ويسعى لاحتلالها والسيطرة على ثرواتها ، واقامة دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات.. نسأل الله النصر والتمكين ويرحم الشهداء ويشفي الجرحى، ويهزم اعداءه اعداء الامة والدين، ويذل المنافقين ويجعل خسارتهم في الدنيا وخزي في الاخرة وعذاب مبين”.

عقب ذلك جرى تنفيذ البرنامج الرمضاني اليومي المعتاد، حيث استمع الحاضرون الى ايات من القران الكريم، وقراءة درس من ملزمة الشهيد القائد حسين بن بدر الدين الحوثي-سلام الله عليه.. والانصات الى المحاضرة الرمضانية للسيد القائد عبدالملك بن بدر الدين الحوثي – يحفظه الله.

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين + 19 =