المرصدنيوز
في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات البيئية وتتسارع فيه تداعيات التغير المناخي، يبرز اسم علي أحمد الأسدي كأحد الوجوه الوطنية التي اختارت أن تقف في الصف الأول دفاعًا عن الأرض والإنسان. لم يكن حضوره مجرد منصب رسمي، بل تحوّل إلى حالة من الفعل البيئي والإعلامي المؤثر الذي يلامس الواقع ويصنع الفرق.
يشغل الأسدي منصب مستشار رئيس الوزراء لشؤون البيئة والإعلام، وهو موقع جمع فيه بين الرؤية الاستراتيجية والقدرة على التأثير الجماهيري، ليقدم نموذجًا مختلفًا للمسؤول الذي لا يكتفي بإدارة الملفات، بل يعمل على تحريك الوعي المجتمعي وتحويله إلى طاقة عمل.
ومن أبرز بصماته، إشرافه على برنامج “الحزام الأخضر”، الذي يُعد من المشاريع الطموحة الهادفة إلى مكافحة التصحر وتحسين البيئة الحضرية وتعزيز الاستدامة. هذا المشروع لم يكن مجرد حملة تشجير، بل رؤية متكاملة تسعى لإعادة التوازن البيئي وبث الحياة في المساحات التي أنهكها الإهمال.
كما يقود الأسدي مركز الرصد والتثقيف البيئي، الذي يمثل منصة مهمة لنشر الوعي وتعزيز الثقافة البيئية، إلى جانب إطلاقه مبادرات نوعية مثل” برنامج البيئة والنظافة العامة” و “الزائر الأخضر”، التي تعكس فهمًا عميقًا لدور الفرد في حماية البيئة، وتؤكد أن التغيير يبدأ من السلوك اليومي.
ما يميز تجربة علي أحمد الأسدي هو قدرته على الربط بين الإعلام والبيئة، حيث لم يترك القضايا البيئية حبيسة التقارير، بل نقلها إلى الرأي العام بأسلوب مؤثر، ليجعل من البيئة قضية مجتمع لا ملف حكومة فقط.
إنه نموذج لمسؤول يرى في البيئة مستقبل وطن، وفي الإنسان شريكًا في صناعته. وبين التخطيط والتنفيذ، وبين الكلمة والمبادرة، يواصل الأسدي رسم ملامح مشروع أخضر، عنوانه: الحياة تبدأ من هنا.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد