المرصدنيوز
أكد اللواء الركن عوض محمد بن فريد العولقي محافظ محافظة شبوة ان الوحدة اليمنية جسدت الإرادة الحقيقية للشعب الذي اختار الوحدة اليمنية المباركة كخيار وطني لا رجعة عنه، وترجمة لنضالات وتضحيات المناضلين من أبناء الشعب اليمني شمالاً وجنوباً، وصولاً إلى يوم إعلان قيام الوحدة اليمنية في الـ 22 من مايو 1990م.
مؤكداً في تصريح صحفي بمناسبة العيد الوطني ال36 للوحدة اليمنية أن الوحدة اليمنية، وفي ذكرى تحقيقها الـ 36، مازالت تمثل أهم إنجاز تاريخي للشعب اليمني الواحد، باعتبارها الضمانة الأساسية لبناء يمن قوي وحر ومستقل ومستقر، قادر على مواجهة كل المؤامرات والتحديات التي تواجه الوطن بكل قوة وصلابة.
وأضاف أن الوحدة اليمنية هي العامل الأهم لتوحيد جهود وطاقات اليمنيين نحو البناء والتنمية، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي والسياسي، وتحقيق النمو والتطور الاقتصادي، وبناء الدولة اليمنية الحديثة والقوية والمستقلة، بعيداً عن الصراعات والانقسامات التي تنشأ نتيجة التمزق والشتات.
مشدداً على أن اليمن الموحد والمستقر هو الذي يمتلك كل مقومات التطور والقوة والقدرة على حماية مصالح الشعب اليمني، والتأثير القوي في معادلات التوازن العربي والإقليمي.
مشددا على أن الوحدة اليمنية كانت وما زالت وستظل عاملاً مهماً لتحقيق السلام والازدهار لليمن والمنطقة ككل.
لافتاً إلى أن المؤامرات التي ما زالت تتعرض لها الوحدة اليمنية منذ عام 1990م حتى اليوم من قبل الخارج ومرتزقة الداخل قد فشلت أمام وعي وإصرار وعزيمة اليمنيين على الحفاظ على وحدة وطنهم، باعتبارها الضمانة الحقيقية للعيش الكريم في وطن قوي مكتمل السيادة، بعيداً عن الصراعات والحروب أو الوصاية والارتهان للخارج.
كما اشار العولقي إلى أن اليمن يواجه تحديات حقيقية ومحاولات خبيثة لتقسيم ترابه الطاهر، مما يتوجب على كل يمني حر وشريف أن يتحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن ووحدته، والسير نحو تحرير كل شبر من أرض اليمن من الاحتلال ومرتزقتهم، انتصاراً لتضحيات الرعيل الأول من المناضلين وتضحيات أبناء الشعب اليمني، وانتصاراً لتاريخ اليمن الرافض للخضوع للمحتل والغازي.
قائلا بأن المعركة المشرفة التي يخوضها اليمن قيادة وشعباً وجيشاً ينتمي إليه كل أبناء الشعب اليمني من كل بقاع اليمن، لمواجهة أطماع تحالف العدوان وللانتصار للقضية الفلسطينية، هي تأكيد على عظمة ثورة الـ 21 من سبتمبر المجيدة، وعظمة الشعب اليمني الذي رفض الخضوع للمعتدين والمحتلين، ورفض ترك إخوانه أبناء الشعب الفلسطيني وحيدين في مواجهة قطاع ومجرمي الكيان الصهيوني الغاصب، وعظمة القيادة الثورية والسياسية والعسكرية التي وحدت جهود اليمنيين للخروج من عباءة الوصاية، وحررت القرار اليمني ليمارس اليمن دوره الحضاري في الدفاع عن مكتسباته وينتزع حقوقه ويدافع عن قضاياه وقضايا أمته العادلة.
مهنيئا سماحة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي حفظه الله ورعاه وفخامة المشير الركن مهدي محمد المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى والمجاهدين من ابناء القوات المسلحة والأمن وكافة ابناء الشعب اليمني بهذه المناسبة الوطنية العظيمة
سائلاً المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الوطنية العظيمة على وطننا وشعبنا اليمني العظيم وقيادتنا وكل المجاهدين من أبناء القوات المسلحة والأمن بالخير والسلام والاستقرار والنصر المبين على كل الطغاة والمستكبرين، وبالتحرير الكامل لكل شبر من أرض اليمن الطاهرة، إنه سميع مجيب الدعاء.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد