صنعاء – المرصد
دشن بنك الدواء اليمني في العاصمة صنعاء فعاليات “العيادة الخيرية” الذي يهدف إلى تقديم الرعاية الطبية والأدوية المجانية للفئات الأشد فقرًا واحتياجاً، ليوم واحد الخميس وذلك في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة والظروف المعيشية الحرجة التي تمر بها البلاد.
وفي تصريح صحفي خاص لـ “المرصد”، أوضح الأستاذ ابراهيم الشعبي، المدير التنفيذي لبنك الدواء اليمني، طبيعة عمل البنك والخدمات التي يقدمها للمرضى من خلال هذه الفعالية والأنشطة المستمرة.
وقال الشعبي في مستهل حديثه:
”بنك الدواء اليمني هو مؤسسة خيرية قائمة على توفير الاحتياجات الأساسية من الأدوية، والمساعدة في إجراء العمليات الجراحية للفئات المختلفة من المجتمع، ولا سيما فئة الفقراء والمحتاجين من أبناء هذا الشعب الذين يمثلون الشريحة الأكثر استفادة من خدمات البنك.”
وأشار الشعبي إلى أن اليمن يعاني من أزمة خانقة في القطاع الصحي، مما يضاعف من أهمية الدور الذي يلعبه بنك الدواء في هذه المرحلة الاستثنائية، واصفاً هذا الدور بـ “المهم والفعّال والمفصلي” للمساهمة في سد الفجوة الدوائية.
وحول طبيعة نشاطة”ا الخيري”، أوضح المدير التنفيذي أن البنك ينظم ما يُعرف بـ “العيادات الخيرية”، وهي عيادات تخصصية تُقام على مدار يوم كامل وتشمل ، استضافة نخبة من الأطباء الاستشاريين والأخصائيين لمعاينة المرضى مجاناً. وتقديم خدمات التوعية والتثقيف الصحي للمترددين على العيادات اضافة الي إجراء الفحوصات الأساسية مثل قياس ضغط الدم ونسبة السكر.
وأضاف الشعبي أن البنك يسعى جاهداً لتوفير الأدوية الحيوية من خلال الدعم والتبرعات، مبيناً أن التركيز ينصب على أدوية الأمراض المزمنة مثل: أمراض القلب، ضغط الدم، والسكري، لافتاً إلى أن البنك أضاف مؤخراً إلى قائمة اهتماماته توفير أدوية الحالات النفسية والعصبية نظراً للاحتياج المتزايد لها.
وفي ختام تصريحه، وجه المدير التنفيذي لبنك الدواء اليمني رسالة هامة إلى رجال المال والأعمال، وشركات الأدوية، والقطاع الخاص، حثهم فيها على تقديم المزيد من الدعم والمساندة لمثل هذه الأنشطة الخيرية، مؤكداً أنه “لولا هذا الدعم لما استطاع البنك الاستمرار في تقديم خدماته الطبية المجانية للفقراء والمحتاجين” الذين هم بأمس الحاجة لكل شريط دواء.
كما دعا الشعبي الأفراد والشركات إلى المساهمة في الحد من ظاهرة هدر الأدوية، قائلاً:
”لقد لاحظنا في الفترة الأخيرة كميات هدر كبيرة في الأدوية، سواء على مستوى الأفراد أو الشركات. ومن هنا، نشد على أيدي الجميع للمساهمة بفاعلية وفائض الأدوية لديهم لمساعدتنا في تخفيف معاناة المرضى المعسرين
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد