المرصد نيوز/ بقلم/ إبراهيم الحجاجي
على طريقة الفضول وإبداع بلبل اليمن أيوب طارش ” املئوا الدنيا ابتساما، وازرعوا في الكون هاما ” .. لتتوقف هواجس الشؤم وكوابيس اليأس .. لتصمت نعيق الغربان وضبَّح البوم .. إنها لحظاتنا سنعيشها بابتهاج مع نجوم منتخبنا الوطني لكرة القدم في العرس القاري بين كبار آسيا .
لا مكان ولا مجال لمفردات التشاؤم واليأس والاحباط حالياً، وقسم حسابات الفوز والخساراة مغلق حالياً أيضاً، ومطارق المحاسبة تستريح على طاولة المحاسبين والنقاد في الوقت الراهن، فقط أطياف التفاؤل والأمل والسعادة هي الحاضرة، في أجواء فرائحية ستعيشها الجماهير اليمنية خلال نهائيات آسيا .
منتخبنا وصل الى النهائيات كإنجاز لا يمكن التقليل منه، كيف لا وهو يمثل بلد عاثت فيه الحروب دماراً وفسادا، ويحمل أوجاع شعباً يعيش أسوأ المعاناة ويتنفس أنين وطنه المكلوم، كيف لا وهو ” المنتخب ” في سجل النازحين يدافع عن حضوره خارج الديار منذ زمن، وذاق ويلات المعاناة في حله وترحاله وفقير العدة والعتاد .
هنا الفارق وعلامة الفخر والاعتزاز بأننا حاضرون بين كبار آسيا لأول مرة في تاريخ اليمن الموحد، ما يحتم على الجميع الوقوف صفاً واحداً خلف منتخبنا الجميل المتبقي الذي يحمل رآية اليمن الواحد، ونحن على ثقة تامة بأن كتيبة نمور سبأ لن تفوت فرصة الظهور المشرف في هذا الحدث القاري الكبير بمسئولية كبيرة، ولن تسقط من حسبانهم قهر الصعاب وعكس المعاناة التي تجرعوها الى واقع أبطال على أرض الملعب يسعد كل الجماهير اليمنية .
سيروا يا أمل اليمن ومصدر ابتسامتها وجميل حلم جماهيرها، سيروا وعين الله ترعاكم ودعواتنا ترافقكم، وجماهيرنا الوفية في المدرجات تؤازركم ومن خلف الشاشات في طول اليمن وعرضها تتقافز وتصفق فرحاً وابتهاجاً بإبداعاتكم التي ستسطرونها بإذن الله .
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد