المرصد نيوز/الحديدة – خاص
اختتمت اليوم وعلى قاعة تالين للمؤتمرات بمدينة الحديدة ، أعمال المؤتمر العلمي الثاني لصحة الأم والطفل، والذي ينظمه مستشفى الأمل العربي بالتعاون مع سماء السعيدة للمؤتمرات والمعارض تحت شعار ” معا نحو تجويد الخدمات الطبية للأم والطفل”.
وفي اليوم الثاني للمؤتمر والذي استمر ليومين بمشاركة 250 خبير وطبيب واخصائي واستشاري من مختلف المحافظات اليمنية في الطب الانجابي والنساء والتوليد وطب الأطفال تم استعراض 9 أوراق بحثية الورقة الأولى ألقاها الدكتور / محمد عبد الكريم العلفي استشاري امراض القلب والقسطرة القلبية وتداخلاتها حول التغييرات الجسدية التي تحدث للقلب خلال فترة الحمل وطرق تعزيز صحة القلب
والثانية كانت للدكتور / حامد احمد العسلي استشاري الطب الباطني تحدث حول اضطراب الغدة الدرقية اثناء الحمل أما الدكتورة حنان بالبيد استشاري أول امراض النساء والتوليد قامت باستعراض حالة امرأة حامل مع ألم في البطن أما الدكتور معين أيوب الدبعي طبيب الاستجابة السريعة والترصد فقد تحدث حول خطة معالجة حمى الضنك وألقى الدكتور فؤاد مشهور ماجستير في طب الأطفال ورقة بحثية حول فوائد الرضاعة الطبيعية وأثرها على سوء التغذية واستعرضت الأستاذ دكتور مريم همام أستاذ علم الامراض جامعة حضرموت حالة اورام الخلايا الاستيرولدية في المبيض، أما الدكتور عبد الرزاق الحيدري استشاري أنظمة الجودة وتطوير الاعمال الصحية فقد تحدث حول استخدام الجودة الشاملة لادارة الأنظمة الصحية بغرض تحسين الوضع الصحي للام والطفل وتحدث الدكتور ردمان النهاري استشاري امراض وجراحة العظام جامعة الحديدة حول اضطرابات النمو العظمية الشائعة في طب الأطفال وتم استعراض حالة الخلع الوركي الخلقي والقدم الحنفاء
أما الدكتور محمد عامر استشاري الطب الباطني فقد تحدث حول علاج الملاريا اثناء الحمل وتحدثت الدكتورة عايدة الرعدي استشاري الطب الباطني حول الدائرة المغلقة بين الأم والطفل .
وعقب انتهاء المؤتمر خرج المشاركون فيه بعدد من التوصيات كان أبرزها :
– الاهتمام بقضايا الصحة الإنجابية وتقديم خدمات الرعاية الصحية الأولية للمرأة مع التركيز على مرحلة الحمل والحرص على ان تكون جميع الولادات تحت اشراف كادر طبي مؤهل .
– اعتماد برامج تدريبية لبناء وتحسين قدرات العاملين في مجال صحة الام والوليد .
– الاهتمام بالجانب البحثي في مجال العلوم الطبية من قبل المؤسسات الطبية .
– دعوة وتشجيع أصحاب رؤوس الأموال إلى الاستثمار في انشاء وتوسيع المؤسسات الصحية بما يخدم صحة الأم والطفل .
– تحسين الممارسات الصحية لدى العاملين في مجال الامومة والطفولة .
– تجهيز المرافق الصحية العامة والخاصة بالوسائل والأجهزة التشخيصية والعلاجية الحديثة .
– أشراك جميع فئات المجتمع في دعم وسائل التشخيص والتوعية الصحية للأم الحامل مع التركيز على أهمية التغذية الجيدة والمتابعة لمراكز ووحدات الامومة مع عمل الفحوصات الدورية اللازمة .
– ضرورة الالتزام والتقيد باجراء العمليات القيصرية بحسب المعايير العلمية والصحية المعتمدة وبما يحقق سلامة وصحة الام والجنين وكذلك الحث والتشجيع على اجراء الولادات الطبيعية الامنة على الام والجنين .
– التأكيد على أهمية الرضاعة الطبيعية ودروها في تغذية الرضيع إلى جانب فوائدها في اكساب المناعة والوقاية من الامراض .
– تعزيز صحة المواليد من خلال البدء بالرضاعة الطبيعية مباشرة بعد الولادة . التعامل بمهنية واحترافية ضمن الفريق الواحد مع الامراض التي تصيب فئة الأطفال أقل من خمسة أعوام مثل الاسهالات والحميات وتطبيق البروتوكولات العلاجية المناسبة للتقليل من المضاعفات ونسب الوفيات .
– نوصي بعقد وإقامة هذا المؤتمر العلمي سنوياً بهدف تمكين المرأة صحيا للنهوض بدورها المحوري في بناء الاسرة وصولاً إلى مجتمع صحي سليم ومعافى .
وعقب قراءة توصيات المؤتمر تم تكريم الدكاترة والاستشاريين المحاضرين وعدداً من الدكاترة والمساهمين في دعم وانجاح المؤتمر .
حضر الختام نائب مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور علي حزام ورئيس هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة الدكتور خالد سهيل والمدير الإقليمي لمجموعة هائل سعيد أنعم مروان عبد الدائم .
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد