المرصدنيوز/صنعاء
عُقد اليوم في الهيئة العامة للموارد المائية بصنعاء اجتماعٌ موسع برئاسة رئيس الهيئة هادي قريعة، ضم مستشار رئيس الوزراء لشؤون البيئة رئيس فريق الإشراف والمتابعة لمشروع الحزام الأخضر علي أحمد الأسدي ووكيل الهيئة عبدالكريم السفياني، ناقش دور وخطة الهيئة وفرعها في محافظة الحديدة ضمن المرحلة القادمة من مشروع “الحزام الأخضر”.
واستعرض الاجتماع برنامجًا متكاملًا يستهدف مسح وتشجير نحو 6,000 بئر ومنشأة مائية وأراضٍ بيضاء على مستوى المحافظة، بواقع ألف شجرة حول كل بئر ومنشأة مائية، بما يسهم في حماية الموارد المائية، و #مكافحة_التصحر، وتوسيع #الغطاء_النباتي. كما أشار إلى أنه تم تنفيذ تشجير نحو 600 بئر وأرض ضمن الخطة حتى الآن.
ويأتي هذا التحرك في إطار الجهود الوطنية لتعزيز #الاستدامة_البيئية في #الساحل_الغربي، حيث حقق مشروع “الحزام الأخضر” بمحافظة الحديدة تقدمًا نوعيًا خلال الاعوام الماضية ، ليبرز كنموذج وطني واقليمي رائد في مواجهة التصحر وإعادة #التوازن_البيئي.
وبحسب تقرير فريق الإشراف والمتابعة الميدانية، اعتمد المشروع استراتيجية “الأحزمة المتعددة” لحماية المدن والمنشآت الحيوية، عبر نطاقات متدرجة تشمل النطاق الحضري والخطوط الريفية والصناعية.
وفي #مدينة_الحديدة، يتواصل العمل على تنفيذ الخط الدفاعي الأول من خلال التوسع في التشجير داخل الحدائق والمتنزهات والشوارع والجولات الرئيسية، ضمن هدف زراعة 50 ألف شجرة لتعزيز البيئة الحضرية.
أما في مديريات الخط الثاني (باجل، المراوعة، الدريهمي، الصليف)، فقد شهدت مؤشرات الاخضرار تحسنًا ملحوظًا، خصوصًا في محيط المنشآت الصناعية والزراعية وعلى امتداد الطرق الحيوية، بما في ذلك مسافة 20 كيلومترًا على جانبي طريق مفرق الصليف – رأس عيسى.
وجاء هذا التقدم ثمرة شراكة فاعلة بين القطاع الخاص والمجتمع المحلي والمزارعين والجمعيات والمبادرات الزراعية وملاك الأراضي، إلى جانب الجهات الرسمية، في نموذج يعكس تكامل الجهود الوطنية.
وتشير البيانات الميدانية إلى نجاح المشروع في تقليص زحف الرمال، حيث لم يتبقَّ سوى نحو 60% من المساحات الرملية المستهدفة ضمن خطة المعالجة، ما يعكس أثرًا بيئيًا ملموسًا.
وعلى صعيد المراحل القادمة، أوضح التقرير أن نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى بلغت نحو 40%، فيما ستركز المرحلة الثانية على “التشجير المائي” وتوسيع نطاق “الشرايين الخضراء” في الشوارع والجزر الوسطية، تمهيدًا للمرحلة الثالثة التي تستهدف تعميم التجربة على كافة المراكز الحضرية لتحقيق حزام بيئي متصل ومستدام.
ويؤكد مشروع “الحزام الأخضر” في الحديدة أن الشراكة المؤسسية والمجتمعية تمثل حجر الأساس في إنجاح المبادرات البيئية، في ظل التحديات المناخية المتسارعة التي تتطلب حلولًا عملية ومستدامة.
المرصد نيوز بوابتك المفتوحة لمعرفة كل جديد