القيادي عبدالسلام عواض يتسائل عما إذا أصبح السلام إستحقاقا بعد كل هذا الصمود.

المرصدنيوز

بعد غياب عن المشهد السياسي أطل القيادي في شباب الثورة ومؤسس الحركة الثورية لطلبة جامعة صنعاء متسائلا بعد عمر كامل من الحرب والانتطار والصمود عن الإجابة الأكثر إلحاحا من كل الإسئلة وهو متي يحين السلام حيث عبر عن ذلك من خلال منشور له على صفحته بالفيسبوك جاء في ما نصـه ــ “في ذكرى الـ21 سبتمبر.. متى يحين موعد السلام؟
في صنعاء كما في محافظات يمنية أخرى، تحضر اليوم فعاليات الذكرى الثانية عشرة لثورة 21 سبتمبر في مشهد يعكس استمرار حضور هذه المناسبة في الحياة العامة لليمنيين وبعيدا عن المواقف المؤيدة أو الرافضة لتلك الأحداث، فإن اثني عشر عاما من الصراع تكفي لتأكيد حقيقة واحدة: الأزمة اليمنية لا يمكن أن تحسم عسكريا ، وأن كلفة استمرار الحرب يدفعها اليمنيون قبل غيرهم ولذلك، فإن اللحظة الراهنة تستدعي تغليب صوت العقل والمنطق، وفتح الطريق أمام سلام عادل وشامل ومستدام، يحفظ مصالح اليمن والمنطقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية واليمن ولعل الأولوية اليوم أن تتجه الجهود إلى تخفيف معاناة اليمنيين في كل أرجاء البلاد، وصرف المرتبات ورفع القيود، وفتح الطرق والمعابر، ومعالجة آثار الحرب ورعاية المتضررين، وتأهيل الأجيال التي أثقلت الحرب كاهلها ثم الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وبناء المستقبل . لقد تحمل الشعب اليمني طوال سنوات طويلة أعباء استثنائية من الحرب والفقر والحرمان وأصبح من حقه أن يرى ثمرة صموده في حياة آمنة وكريمة، لا في جولة جديدة من الصراع.
إن السلام ليس انتصار طرف على طرف وإنما استحقاق لشعب أنهكته الحرب. وما يحتاجه اليمن اليوم هو أن تمنح إرادته الوطنية مساحة حقيقية لصناعة مستقبله، وأن يكون الاحتكام إلى الحوار والتفاهم والقانون بديلا عن السلاح والوصاية والتدخلات الخارجية.
وفي ذكرى الـ 21 سبتمبر، وربما أكثر من أي وقت مضى، يبقى السؤال الأهم: متى يحين موعد السلام الذي يستحقه اليمنيون؟

عن المرصد نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − 4 =